علامات التأنيث، هل ألحقها "الفحلُ" بالمرأة ؟؛ فجعل منها:"جملةً جسديّةً" ليس لها محلٌّ مِن الإعرابِ إلا البناء على :"العلامة الإيروتيكيّة" تلك التي قد استوطنت آخرها إذ تحيل على :"الضّمة" بوصفها الحركة التي تشي بإغراءٍ يسفر عن حجم الشرّ الذي يتلبّس الأنثى إن غدت أو راحت.
إنّ:"الأنثى" شرطٌ مركزيٌّ لحياةِ:"المذكّر" في صناعة الجملة الإعرابية في كتابِ (نحونا) وما يختزنه من دلالاتٍ تشي بمجموع "قواعدها" إلى أنّ السُّلطة لا يمكن إلا أن تكون بيد "المذكر" بوصفه الغالب على النحو الذي يبدو معه مفترسا فيما "الأنثى" تقبع في مربع الضحية عطفاً على احتياجها ل:"تاء التأنيث" توكيدا على هويّتها.
.
!
قلقنا(المعرفي/ والسلوكي) أنشأته التصورات المغلوطة التي نملكها عن:"المرأة" لا المرأة ذاتها.
.
!ذلك أنّنا قد استودعنا "أدمغتنا" أحكاماً عليها في غفلةٍ من الدّال :" الشرعي" والمُعطى :"العقلي" ما يوجب علينا القول ب: أنّ رؤيتنا ل:"المرأة" كانت-ولم تزل- تتم من خلال ثقوب أساطير قد قدّست طقوسها العوائد الاجتماعية مع ماانضاف إليها من رغبات غامضةٍ تفتضح جرّاءها جملةٌ من :"القيم" التي نُبدي منها ما نشاء ونُخفي ما نحن بأحوج إليها.
!
لنفترض أنّ ما سبق متن فيما :"الهامش" نرقمه بما يلي:
*لا يُمكن فهم :"المرأة" داخل منظومتنا الاجتماعية إلا من خلال اعتبارها:"جسداً" ثم وضعها بالتالي في سياقاتنا المعرفية والثقافية والتاريخية وذلك بوصفها:"وجسدها" الأيقونة المركزية في :"حياتنا" إذ هي المحرك الأساسي لمهنةِ :" الفتنة" وهي المدخل الرئيس لعبور :" الخطيئة"!!
*الأجساد من شأنها أن تُسفر-عقلياً- عن دزينةٍ من أفكار مغلوطةٍ ظلت ثاويةً في العقل الجمعي لنا/ كلّنا نظراً لكون الجسد تعبيراً عن أحوال المجتمع وتصوراته وقيمه.
.
ومن جانب آخر يسعنا القول: إن الجسد الأنثوي حبيس مجموعة من الصور النمطية التي تُحدّد الموقف من المرأة وإعادة انتاجها.
!
*حتى إن :"المرأة" نفسها قد انطلى عليها :"مكر الذّكر" فلعبت الدور:" جسدياً" وفق سيناريو قد خطّه:"الذكر" بأعضائه! فلم تعد سوى ذلك الجسد الذي يُغري ويأخذنا باتجاه المحظور وقوعاً فيه.
!
*الذات الأنثوية معرّضة للمحو جراء سطوة حضور :" جسدها" الطاغي حتى إنّها في معادلة :" الحب" مع:" الذكر" هي محلٌ للشهوة لا يمكن لها أن تتجاوز دائرته وإلا خسرت :"الرجل الشرقي"!
alsaif.
k@makkahnp.
com
المرأة رمزٌ للشهوة..!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
