فيما أعرب مسؤول إيراني عن اطمئنان بلاده إلى أن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) لن يقترب من الحدود الإيرانية، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن ما يقوم به «داعش» مخطط له منذ عامين لاستكمال «الفوضى الخلاقة» وهو الهدف السياسي النهائي للولايات المتحدة وبأياد عربية وإسلامية عقب انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وفي طهران فرد الإعلام الفارسي مساحات للحدث في العراق تحت عنوان «الجهاد المقدس»، في حين نقل موقع «تسنيم» المقرب من الحرس الثوري الإيراني تصريحات للمحلل الإيراني الشهير ما شاء الله شمس الواعظين قال فيها إن وحدة خاصة واحدة من الحرس الثوري تستطيع القضاء على داعش خلال أيام متى ما صدرت الأوامر بذلك، وداعش يدرك ذلك جيدا ولن يقترب من الحدود الإيرانية.
أما «نيويورك تايمز» فأشارت إلى أن الهدف المشترك هو هزيمة حكومة نوري المالكي الطائفية ومحاربة الجيش الفاسد ثم التفاوض على تشكيل «إقليم سني» بالعراق.

iranianaffairs@


نيويورك تايمز: العراق يتجه لاستكمال الفوضى الخلاقة

رسمت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير حديث ما سيكون عليه العراق في الأيام المقبلة. فما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” مخطط له منذ عامين لاستكمال “الفوضى الخلاقة” وهو الهدف السياسي النهائي للولايات المتحدة وبأياد عربية وإسلامية عقب انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
تمديد سيطرة المقاتلين السنة على شمال العراق خلال اليومين الماضيين والاستيلاء على مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين، يهدد بالسيطرة على مدينة تكرير النفط الاستراتيجية بيجي والاتجاه جنوبا نحو العاصمة بغداد هو الهدف النهائي لداعش.
والجديد في الأمر هو انضمام مجموعات مسلحة إلى داعش، بما في ذلك قادة عسكريون بعثيون كبار من عهد صدام حسين.
والهدف المشترك للجميع هو هزيمة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الطائفية ومحاربة الجيش الفاسد ثم التفاوض على تشكيل “إقليم سني” في العراق.
يذكر أن توحيد هذه المجموعات المسلحة من أجل نفس الهدف بدأ قبل عامين بمشاركة من عزت إبراهيم الدوري القائد الأعلى العسكري السابق ونائب الرئيس في حكومة صدام حسين، والذي يعتبر أبرز الهاربين الذين لم يتم إلقاء القبض عليهم.
أما الهجوم الكاسح الذي بدأ في السابع من يونيو فلن يتوقف في تكريت، وإنما سيتقدم إلى شمال بغداد، لأن المعركة الحاسمة ستكون في العاصمة.