احتفت عدة مواقع ومدونات فنية عالمية بالفيلم السعودي المرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لهذا العام «بركة يقابل بركة»، للمخرج محمود صباغ، وذلك ضمن منافسات من أعمال من 85 دولة حول العالم، وقدمت المواقع قراءات نقدية للفيلم ومنها:

مدونة bina007
الفيلم مضحك ومتفائل ويبدو لديه زاوية سياسية جادة ويحمل نبرة حزينة والفكاهة الهادئة بعيدة عن الغضب

موقع Hollywood reporter
أحد الأفلام التقليدية الممتعة حول حقوق الإنسان والنادرة جدا

موقع Dirty Movies
يناقش الفيلم قضايا سعودية محظورة في إطار كوميدي رومانسي، ولكن التمثيل كان سطحيا وصبيانيا للغاية ويمكن التنبؤ بمجريات الفيلم وبالطبع لا يوجد أي مشاهد حركية


موقع tiff
يتحدى الفيلم الأول من نوعه المفاهيم التي تتردد على أذهان الغرب عند الحديث حول السعودية وهي النفط والثروة، فيتحدث محمود صباغ عن الحب والرومانسية بطابع الشرق الأوسط

The guardian
تقييم بقلم: Jordan Hoffman
في بداية الأمر اعتبرت الفيلم خروجا في وجه رجال الدين، ولكن لاحقا استوعبت أنه رسالة موجه للغرب بشكل مباشر تصف كيف يعيش الشعب السعودي حياته اليومية

Oneroomwithaview
الفيلم لا يضيع الوقت في تعريف الغرب على الثقافة السعودية بالتدريج، بل يقحمك مباشرة في بيئة ووجهة نظر جديدة ليحكي قصة جميلة وضحكات في مواقف لا تتوقعها

Now Toronto
يسلط الفيلم الأضواء على كمية التوتر في مشاهد التواعد في بلد تقيد فيه تفاعل المرأة مع الرجال، وهو فيلم ممتع ينتقد بعض العادات الجائرة ويظهر الجيل الجديد في شخصيات الفيلم

webs-of-significance مدونة
عند التفكير في أفلام الشرق الأوسط، فإن ما يخطر على البال هي الأفلام المصرية والإيرانية، ولكن الأمر المفاجئ هو ظهور فيلم من أكثر البلدان غير المتوقعة، حيث تمنع السينما، وفيلم بركة يقابل بركة هو إنتاج سعودي 100% والفيلم عبارة عن رومانسية كوميدية، ولكن يفضل مخرجه أن يصفه بـ «فيلم مقتبس من جميع أنواع الأفلام».
والأمر الجميل في الفيلم هو على الرغم من أنه كوميدي من جهة، فهو فيلم اجتماعي مثير للاهتمام ويوفر غذاء للفكر حول المجتمع السعودي بعيدا عن الزي الرسمي بالبلد وعن الأنماط المعروفة لدى الغرب


Screen daily
على الرغم من أن فيلم بركة يقابل بركة يمكن أن يعتبر في الدول الإسلامية مستفزا للغاية، إلا أنه سافر وحقق نجاحا بعيدا وعبر شبكة الانترنت، ويشير الفيلم إلى الفروقات بين الجنسين بشكل بسيط