يبلغ من العمر 35 عاما ولكن قلب الدفاع رافايل ماركيز يبقى قائدا مهما في صفوف المنتخب المكسيكي الذي يبدأ مشواره اليوم في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل حتى 13 يوليو المقبل.
يخوض ماركيز الملقب بـ”المارشال” المونديال الرابع مع منتخب المكسيك الملقب بـ”الآزتيك” بعد أن نجح معه في بلوغ الدور ثمن النهائي، في مشاركاته الخمس الأخيرة.
ويرى مدرب المكسيك ميجل هيريرا أن تواجد ماركيز ضمن تشكيلة المنتخب ضروري جدا ودفعة معنوية كبيرة لباقي اللاعبين، وقال “استدعاء ماركيز إلى صفوف المنتخب له تأثير مهم، إنه يحظى باحترام كبير وهو قائد بالطبيعة”.
توقفت مسيرة ماركيز الدولية قبل عامين عند 120 مباراة دولية في 10 أعوام بسبب تراجع مستواه منذ انتقاله إلى صفوف نيويورك ريد بولز الأمريكي عام 2010، حيث تم استبعاده من تشكيلة المنتخب عام 2012.
بيد أن انتقاله إلى صفوف ليون المحلي عام 2013 أعاده إلى سكة التألق وأسهم في عودة فريقه إلى منصات التتويج بإحرازه لقبي الدوري في العامين الأخيرين.
عودة ماركيز الذي يملك فرصة تعزيز رقمه القياسي في عدد المباريات في المونديال (12 حاليا)، إلى صفوف المنتخب المكسيكي كانت ضرورية لأن الأخير كان بحاجة إلى خدماته، خصوصا بعد معاناته في التصفيات، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من الغياب عن العرس العالمي للمرة الأولى منذ عام 1990 في إيطاليا عندما شاركت بمنتخب شاب في تصفيات 1989.
يعتبر ماركيز رمز الثبات والاستقرار في منتخب المكسيك، فهو صعد سلم النجاح بتأن قبل أن يصل إلى عالم الألقاب والملايين من بوابة ناديه السابق برشلونة الإسباني.
أصبح ببساطة أفضل مدافع في تاريخ المكسيك ورمزا كرويا في بلاد السومبريرو.
يملك ماركيز الحاصل على الجنسية الإسبانية المؤهلات والخبرة، وأصبح عنصرا ضروريا في تشكيلة برشلونة، خصوصا تحت إشراف المدرب الهولندي فرانك ريكارد، إذ يجيد اللعب في قلب الدفاع، ومركز الظهير الأيمن أو في خط الوسط.
يعتبر ماركيز أول لاعب في التاريخ يكون قائدا لمنتخب بلاده في 4 نهائيات متتالية لكأس العالم.