يبحث أكثر نساء العالم عن الكمال في الجمال، ويبحث الرجال أيضا عن تقنيات توفر لهم الشباب الدائم، فيما تعتبر المرأة أن التقدم في السن هو الشبح المزعج لها، «التجاعيد» أهم العلامات الظاهرة الدالة على تقدم السن، ويسعى الجميع للتخلص منها، وبعضهم يجتهد في التزام تقنيات طبية حديثة لإعادة الزمن إلى الخلف عشر سنوات على الأقل، في محاولة لعدم الوصول لمرحلة التجاعيد... ومن منا لا يتمنى الرجوع سنين إلى الوراء والظهور أصغر سنا؟عن تقنية البوتوكس، أكثر التقنيات المستخدمة للتجميل تقنية البوتوكس، ما هي إيجابياتها وسلبياتها؟ هل يستطيع الجميع اللجوء لهذه التقنية؟ .. تحدثت لـ“مكة» طبيبة جلدية تجميل الدكتورة تريفا اسبر.
تقول الدكتورة تريفا «إن البوتوكس عبارة عن بروتين يستخرج من أحد أنواع البكتريا ويعمل على إحداث إرخاء مؤقت للعضلات المسؤولة عن تعابير الوجه، مما يسبب شدا للوجه وزوال التجاعيد،خاصة في القسم العلوي من الوجه وهي مخصصة لكل من بدأت التجاعيد تظهر على وجهه ليس فقط لإخفائها وإنما للحد من زيادتها وتحولها لتجاعيد ثابتة والتي تحتاج عادة لإجراءات أكثر تعقيدا كالفلر والليزر.
وأضافت د. تريفا أن أحدث التقنيات التي توصلوا إليها في البوتوكس هي تقنية «نفرتيتي» وتعتمد هذه التقنية على نحت القسم السفلي من الوجه بعدة طرق من ضمنها البوتوكس والفلر والشد بالخيوط، وغالبا ما نلجأ لأكثر من طريقة للوصول للشد المطلوب، وسميت هذه التقنية بنفرتيتي تيمنا لجمال نفرتيتي وإحدى علامات جمال وجهها السفلي المنحوت بشكل مثالي.
يتساءل العديد عما إذا كان البوتوكس يحتاج لعمر معين أو جنس معين، وإجابة عن ذلك توضح د.
تريفا أن العمر الأقل لعمل البوتوكس هو إتمام الـ18 عاما، سواء للرجل أو المرأة، فهذه التقنية بسيطة جدا لإخفاء تجاعيد الوجه البسيطة أو الكبيرة، والأهم من هذا كله هو اختيار خبير مختص ومحترف في هذه التقنية حتى لا تترتب نتائج سلبية غير مرغوب فيها.
عوارض البوتوكس:
- • احمرار أو ازرقاق مكان الحقن.. يزول خلال أيام.
- • صداع .. يستمر لأيام ويمكن السيطرة عليه بالمسكنات.
- • قد يحدث ارتخاء موقت بالجفن أو الحاجب.. يزول خلال أسبوع.
نتائج البوتوكس:
- • إزالة التجاعيد.
- • تصغير الأنف.
- • إخفاء اللثة.
- • رفع الحواجب.
- • إزالة التعرق تحت الإبط.
- • تطبق على جميع أنواع الجلد.
وتوضح د. تريفا أن البوتوكس وسيلة آمنة وفعالة في إزالة التجاعيد الحركية في الوجه والرقبة، وفي علاج التعرق الزائد. حاصلة على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في الاستخدام التجميلي منذ عام 2002، ومنذ ذلك الحين يتزايد استخدامها سنويا في كل دول العالم.

