فرضت قوات البشمركة الكردية سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك المتنازع عليها بين العرب والأكراد بهدف حمايتها من هجوم محتمل لمقاتلين جهاديين، حسبما أفاد مسؤولون أكراد.
وهذه هي المرة الأولى التي تسيطر فيها القوات الكردية على كركوك التي تتولى المسؤولية الأمنية فيها عادة قوات مشتركة من العرب والأكراد والتركمان هم عناصر في الشرطة المحلية.
وقال العميد شيركو فاتح رؤوف قائد اللواء الأول من البشمركة أمس إن “قواتنا أكملت نشر عناصرها حول مدينة كركوك وأكملنا سيطرتنا على المدينة”.
وأضاف “لن نسمح بدخول عنصر واحد من تنظيم داعش إلى كركوك”.
بدوره، أكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم أن “قوات البشمركة ملأت الفراغات التي سببها انسحاب الجيش العراقي من مواقعه التي لم تعد موجودة”، في إشارة إلى المواقع الواقعة خارج المدينة عند أطرافها الجنوبية والغربية.
وأكد “وجود اتصالات مستمرة مع بغداد ونتطلع إلى إعادة المناطق التي سيطر عليها مسلحو داعش”، من دون أن يحدد ما إذا كانت القوات الكردية حصلت على الضوء الأخضر من بغداد للسيطرة على المدينة.
وتنتشر قوات البشمركة بعمق يمتد نحو 20 كلم باتجاه نواحي داقوق وتازة، كلاهما جنوب، ويايجي إلى الجنوب الغربي من كركوك.
وتضم كركوك قوميات مختلفة؛ أكراد وعرب وتركمان، وهي الجزء الرئيس من الأراضي الشاسعة التي يطالب بضمها إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي في مواجهة اعتراضات شديدة من حكومة بغداد الاتحادية.
إلى ذلك قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو قلقة بشأن الاضطرابات التي تهدد وحدة أراضي العراق.
وأضاف “نشعر بقلق إزاء ما يحدث في العراق...وحدة أراضي العراق على المحك”.
وفي سياق متصل أفاد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران “ستكافح عنف وإرهاب” المتمردين الذين شنوا هجوما في شمال غرب العراق.
البشمركة تبسط سيطرتها على كركوك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
