فاجأ الشاعر الغنائي المديني مصطفى إلياس جمهور المدينة المنورة الذي ألفه شاعرا غنائيا يقدم عددا من القصائد المحكية، حين أطل بقصيدته الفصيحة أمس الأول وللمرة الأولى عبر منبر أدبي المدينة إلى جانب الشاعر حمد الرشيدي من خيبر الذي شارك هو الآخر للمرة الأولى عبر منبر النادي، إذ تقارب الشاعران في الإيقاع والنهج العمودي لبناء القصيدة، فيما تنوعت واختلفت موضوعات وأغراض نصوصهما، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم وطيبة الطيبة نصيب واسع من قصائد الأمسية التي كان الحضور فيها لافتا.
وكانت الأمسية التي أدارها الشاعر مروان المزيني قد بدأت في شوطها الأول مع الرشيدي صاحب ديوان "للجراح ريش وللرياح وكر"، حيث أهدى نصا للشاعر الشعبي عبيد الدبيسي، ونص آخر خاطب فيه الشاعر غازي القصيبي - رحمه الله- بعد أن تعثر ديوانه في الوصول إليه، يقول فيها:

  • ألا سامح الله غازي القصيبي
  • وبرأه من ظنوني وريبي
  • أخ المتنبي رسول القوافي
  • تسامت معانيه عن كل عيب
  • فقد ضاع ديوان شعري لديه
  • وكان كما قيل في علم غيب

من جهته بدأ الشاعر إلياس أولى قصائده مخاطبا النبي صلى الله عليه وسلم بعنوان "سيد السادات":

  • عرفت أنك حين تذكر أحمدا
  • لكأن شهدا من لسانك يقطرُ
  • صلى عليك الله في عليائه
  • وبه الملائك والكواكب تفخرُ

ثم قدم إلياس قصيدة "مع التاريخ" وألقى عددا من النصوص بينها "أبجدية موعد" و"عزاء" و"خائنة".