إشارة إلى ما نشر بصحيفتكم الموقرة في عددها رقم (71) الصادر بتاريخ 23/5/1435هـ تحت عنوان (مدينة بحرة) بقلم الكاتب زهير كتبي.
نشكر لكم وللكاتب الكريم هذا الاهتمام والحرص على كل ما يتعلق بالمصلحة العامة. وفيما يتعلق بالموضوع المشار إليه فقد أوضحت الجهة المختصة أن هناك جهودا كبيرة تقوم بها الأمانة لإيصال الخدمات المختلفة في منطقة بحرة، فعلى سبيل المثال تم العديد من مشاريع السفلتة والإنارة وتصريف السيول؛ حدا الأولى والثانية والثالثة وبحرة القديمة، ومشاريع تنفيذ الحدائق والمرافق العامة ومشروع توسعة طريق مكة جدة القديم من إشارة حدا إلى بحرة المجاهدين.
كما أن الأمانة ومن خلال حرصها على الارتقاء بالمدن الصغيرة فقد انتهت من إعداد المخطط المحلي لمدينتي الجموم وبحرة(1450هـ) من قبل استشاري متخصص، وتم رفعه للوزارة لاعتماده بالإضافة إلى أنه يجري الآن استكمال إجراءات إعداد المخطط المحلي لمدينة (حدا).
ووفقا لتوصيات مخطط التنمية الشامل، وفيما يتعلق بالخدمات البلدية الأخرى فإن البلدية ستقوم بجهود كبيرة في مراقبة الأسواق والمحلات التجارية والغذائية ومتابعة الإصحاح البيئي من خلال فرق ميدانية متخصصة تقوم بالجولات المستمرة، وقد لوحظ تحسن كبير ولله الحمد في مستوى الخدمات والتزام أصحاب المحلات بتنفيذ الاشتراطات.
أما حلقة الأغنام فقد تم تحديد موقع بديل لها وتجري حاليا متابعة نقلها إلى موقع البلدية المخصص لذلك. وعلى وجه العموم فإن هناك جهودا كبيرة تقوم بها البلدية، وهي تسعى إلى تحسين وتطوير مختلف الخدمات.
ونود الإشارة في هذا الصدد إلى أن ثمة أمورا تعيق تنفيذ بعض الخدمات ويأتي في مقدمتها موضوع التعديات والمخططات العشوائية. والتي تقع داخل الحدود الإدارية لمحافظة بحرة وهي تقع تحت إشراف لجنة مراقبة الأراضي وإزالة التعديات، وقد قامت البلدية بالإبلاغ عنها عدة مرات حتى لا تتسع أكثر من ذلك، مما يصعب تقديم وتحديد الخدمات المختلفة في تلك المناطق.
وفي الختام نكرر لسعادتكم وللكاتب الكريم شكرنا وتقديرنا على اهتماماكم بالمصلحة العامة والمساهمة في تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
هناك جهود كبيرة وأمور تعيق بعض الخدمات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
