أكد مدير القطاع الصحي بينبع الدكتور عطاالله الجهني أن مصلحة المريض هي الأهم وأنها أول ملف سيبحث فيه عن كل المعوقات لتقديم خدمة عالية الجودة للمريض، مبينا أنه أصدر قرارات لتطوير العمل والاستمرار فيه.
وقال الجهني لـ»مكة» إنه سيدرس كل الملفات المتعلقة بتطوير الصحة بالمنطقة، منها مستشفيا ينبع العام والنخل، وتطوير أداء العمل فيهما خاصة الطوارئ، لأنها الخط الأول لعنوان المستشفى.
وكان الدكتور عطاالله الجهني باشر مهام عمله مؤخرا خلفا للمدير السابق الذي شغل المنصب لأكثر من 20 عاما، وبات أمام كثير من الملفات والمشاكل الصحية ونقص كبير في خدمات القطاع الصحي في المحافظة.
وفيما يعد مستشفى ينبع العام واجهة المحافظة صحيا والأكثر استقبالا للمرضى، أصدر مدير القطاع الصحي الجديد قرارا بتعين الدكتور عمر الجهني مديرا للمستشفى كأول مدير بعد أن كان مدير القطاع السابق يشغل المنصبين منذ 19 عاما، كما أصدر قرارا بتعيين مدير لشؤون المرضى، وقرارات أخرى إدارية ضمن عملية تدوير واسعة للقطاع.
ويمثل مستشفى ينبع النخل محور ارتكاز للمدير الجديد في ظل اعتراف الشؤون الصحية في المدينة بالنقص في عدد الفنيين والإداريين بالمستشفى، حيث قال مدير العلاقات العامة في الشؤون الصحية بالمدينة عبدالرزاق حافظ إن مستشفى ينبع النخل لا يوجد فيه كادر طبي لقسم الكلى رغم توفر أربعة أجهزة في المستشفى، وتم الرفع لطلب كادر للقسم.
ولم يحدد المدة التي سيستغرقها طلب تأمين الكادر الطبي.
وأضاف أن المستشفى بدون طبيب عظام منذ إنهاء عقد طبيب العظام قبل ثلاثة أشهر رغم وقوعه على طريق حيوي ومهم.
وأكدت الشؤون الصحية بالمدينة عبر خطاب رسمي أنه يوجد في مستشفى ينبع النخل فنيان وأخصائيان يعملون بدون طبيب في قسم الأشعة، كما يتم تأمين طبيب مرة في الأسبوع من مستشفى ينبع العام للكشف على مرضى العيون في ينبع النخل.
قرارات إدارية لتجديد دماء القطاع الصحي بينبع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
