عاد كريستيانو رونالدو بقوة إلى تدريبات البرتغال بعد تعافيه من الإصابة.
وفي مباراته الأولى منذ نهائي دوري أبطال أوروبا، ساعد وجود رونالدو (الدون)، المنتخب البرتغالي على إنعاش هجومه وسحق إيرلندا 5-1 في نيوجيرزي.
ولم يكن رونالدو ضمن الذين سجلوا الأهداف واستبدل في الدقيقة 64، لكنه أظهر لمحات من أفضل مستوياته وخرج من المباراة الودية دون أن يتعرض لأذى بعد غيابه عن آخر مباراتين وديتين لبلاده بسبب مشاكل في الركبة اليسرى وعضلات الفخذ الأيمن.
وقال مدرب البرتغال باولو بينتو “أعتقد أن رونالدو أبلى بلاء حسنا بالنظر إلى أنه لم يكن يلعب”.
وأضاف “لاعبون مثل رونالدو لهم أهمية كبيرة في كل منتخب يلعبون له والأمر نفسه بالنسبة للمدرب”.
وكاد أفضل لاعب في العالم أن يهز الشباك في الدقيقة 18 حين ارتدت تسديدته من ركلة حرة من القائم ومرة أخرى في الدقيقة 37 بضربة رأس باتجاه حارس إيرلندا ديفيد فورد مباشرة.
عودة "الدون" تنعش البرتغاليين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
