بعد أن عثر عليها رعاة غنم أخيرا، شكلت بلدية القنفذة ثلاث لجان للوقوف على مقبرة مكشوفة شرقي المحافظة تمهيدا للرفع بالمرئيات إلى المفتي العام للسعودية لأخذ التوجيه.
وجاء تشكيل اللجنة بعد أن نشرت (مكة) قبل نحو شهر ونصف عن عثور رعاة غنم على هياكل عظمية بشرية في مقبرة شرق القنفذة، وأوضح رئيس بلدية القنفذة المهندس علي القرني «إن البلدية شكلت لجنة مكونة من ثلاثة أعضاء يمثلون المحافظة والبلدية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقنفذة مهمتها الوقوف على المقبرة».
ولفت إلى أن تقرير اللجنة تضمن عدة نقاط من بينها موقع المقبرة وأسباب انقشاع التربة عن الأموات، مبينا أن المقبرة تقع بأحد الأودية شرق القنفذة وتسببت السيول في كشف القبور فأصبحت الهياكل العظيمة واضحة.
ونوه إلى أن أعضاء اللجنة سلموا التقرير لمحافظة القنفذة للرفع به للمفتي لتلقي التوجيهات إما بنقل رفات الموتى إلى مقبرة أخرى بعيدا عن الوادي أو إعادة دفنها وتسويرها في نفس الموقع.
وكانت صحيفة مكة قد نشرت موضوعا 26 أبريل 2014 وتحت عنوان: «رعاة أغنام يعثرون على مقبرة مكشوفة شرق القنفذة» وأشارت حينها إلى أن رعاة أغنام شرق القنفذة عثروا على مقبرة مكشوفة، يرجح أن الهياكل العظمية المنتشرة فيها تعود لعقود طويلة قد تتجاوز نصف قرن بحسب التوقعات.
وتباينت الروايات حول تاريخ المقبرة على لسان رعاة الأغنام الموجودين بالقرب من الموقع.
المفتي يبت في مصير رفات القنفذة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
