خمسة برازيليين لديهم زملاء من المنتخب البرازيلي في أنديتهم، لكن الصداقة ستتحول إلى خصومة شريفة اليوم عندما يتواجهون في افتتاح مونديال 2014 لكرة القدم في البرازيل.
تنطبق المقولة الشعبية: «أنا وأخي على ابن عمي. وأنا وابن عمي على الغريب» عندما يتواجه الكروات والبرازيليون من فريق واحد في ساو باولو.
حمل لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش والظهير الأيسر مارسيلو لقب دوري أبطال مع ريال مدريد الإسباني قبل أسابيع قليلة، يقف قلب الدفاع دانتي في غرفة ملابس واحدة مع الهداف ماريو مانزوكيتش (الموقوف في المباراة الأولى) في بايرن ميونخ الألماني، فيما يتزامل لاعب الوسط لويز جوستافو مع المهاجم السريع إيفيتسا أوليتش وايفان بيريسيتش في فولسبورج الألماني.
يلعب هرنانيس في وسط إنتر ميلان الإيطالي مع ماتيا كوفاسيتش، وأخيرا أحرز برنارد لقب الدوري الأوكراني مع شاختار دانيتسك إلى جانب داريو سرنا والبرازيلي المجنس كرواتيا ادورادو داسيلفا، وفي هذه المدينة أمضى فرناندينيو سبعة مواسم.
غالبا ما يطلق على لاعبي يوغوسلافيا السابقة «برازيليو أوروبا» نظرا لفنياتهم الجيدة وقدرات فردية تسمح لهم دوما بالهجوم إلى المقدمة.
بفضل صانع اللعب المبتكر مودريتش وراكيتيتش «تقدم كرواتيا لعبا هجوميا» على حد قول لويز جوستافو الذي ستنحصر مهمته في صد المد الكرواتي.
وإذا كان مانزوكيتش موقوفا لطرده من مباراة أيسلندا في التصفيات ليحرم المدرب نيكو كوفاتش من نقطة ثقل في خط المقدمة، يرى زميله دانتي أن «كرواتيا ستفتقده، لكن بدلاءه يمتلكون نوعية عالية أيضا. يجب الانتباه للهجوم الكرواتي».
يكشف دانتي أن البرازيليين يناقشون في كواليس المنتخب إمكانات رفاقهم: «لقد أخذنا المعلومات وأعطيناها لفيليباو (سكولاري). عندما يلعب أحدهم كل يوم مع زميل له يدرك نقاط قوته وضعفه. مارسيلو يتحدث دوما عن مودريتش الذي يمتلك تقنيات عالية ويتميز بالسرعة. أخبرنا لويز جوستافو أن بيريسيتش سريع للغاية».
بالنسبة لفرناندينيو، يتناول صداقته مع داريو سرنا الذي «يدعم الهجوم كثيرا، وله تسديدة بالغة القوة»، ويذكر أن إدورادو سيلفا لاعب أرسنال الإنجليزي السابق «هداف بالغريزة. إذا منحته الفرصة فلن يهدرها».
لعب سرنا على غرار أوليتش في مونديال 2006، عندما فازت البرازيل على كرواتيا 1-0 في المباراة الأولى.
كان المهاجم فريد ضمن التشكيلة، لكنه لم يواجه الكروات.
كان كارلوس البرتو بارير مدربا آنذاك لكنه اليوم «منسق» المنتخب مع المدرب سكولاري.
اللافت من مقر كرواتيا في سالفادور دي باهيا كان تصريح أوليتش زميل لويز جوستافو أنه رأى فراغات في الدفاع الأصفر خلال المباريات الودية أمام بنما (4-0)، وصربيا (1-0) التي أصابت القائم البرازيلي.
طرح الصحفيون الموجودون في معسكر البرازيل في تيريسوبوليس السؤال على جميع لاعبي «اوريفيردي» فكانت إجاباتهم مبرمجة باستثناء ظهير برشلونة الإسباني داني الفيش الذي فضل الدعابة: «اذا رأى فراغات يجب عليه أن يغلقها، لكن من الواضح أنه بعيد جدا، في باهيا!».