صنات الآبار.. أسياخ وحدس لكشف الماء في الأغوار
على مدى عقد من الزمان، ظل الصنات أحمد الجهني يطارد المياه في أغوار الأرض، متصنتا لخريرها، متسلحا بجهاز ألماني ومجموعة أسلاك وأسياخ، ليلبي طلبات الراغبين في السقيا من الآبار، حتى تجاوزت حصيلته 1000 بئر
على مدى عقد من الزمان، ظل الصنات أحمد الجهني يطارد المياه في أغوار الأرض، متصنتا لخريرها، متسلحا بجهاز ألماني ومجموعة أسلاك وأسياخ، ليلبي طلبات الراغبين في السقيا من الآبار، حتى تجاوزت حصيلته 1000 بئر
الأربعاء - 11 يونيو 2014
Wed - 11 Jun 2014
على مدى عقد من الزمان، ظل الصنات أحمد الجهني يطارد المياه في أغوار الأرض، متصنتا لخريرها، متسلحا بجهاز ألماني ومجموعة أسلاك وأسياخ، ليلبي طلبات الراغبين في السقيا من الآبار، حتى تجاوزت حصيلته 1000 بئر.
بعد 35 عاما قضاها في القوات الملكية البحرية، تحول الجهني (58 سنة) لامتهان البحث عن المياه «صناتا»، بدأها بالتواصل مع خبير ألماني في الجيولوجيا يدعى البروفيسور جوزيف، فأفاده بالعديد من الإرشادات، ثم دله على الشركة التي حصل منها على جهاز متطور للكشف عن كمية الماء على عمق 250 مترا، دون تركيبته، إضافة إلى دورة في الاستكشاف الجوفي.
يقول الجهني لـ»مكة»: بعد أن حصلت على الجهاز أعلنت عن خدماتي على الانترنت، ومنها بدأت التجوال بسيارتي «الجيب»، لتشمل رحلاتي معظم مناطق البلاد.
ما إن يقف الصنات على الأرض المقصود معاينتها، حتى يحدد الماء عن طريق أسياخ معدنية، فيبدأ حفر أربعة أماكن بمحيط الموقع المحدد ويسكب الماء فيها، ومن ثم يضع في كل حفرة سيخة معدنية موصولة بالجهاز المثبت في السيارة عن طريق سلك.
وحتى تتقوى إشارة الاستشعار، يزيد من كميات الماء في كل حفرة، ثم ينظر إلى شاشة الجهاز، والتي تقرأ النسبة المئوية لرطوبة التربة، عقبها يتعرف الصنات على الكمية المحتملة من الماء في باطن الأرض.
ويشير إلى أن حفر البئر للأغراض غير الزراعية يبدأ إذا أظهر الجهاز أن النسبة تتعدى 52 %، أمام في المزارع فلا بد أن تصل إلى 80%، لافتا إلى أن الأسياخ ما هي إلا أداة تفيد عن وجود جاذبية، والإشارة ربما تكون على صخور صماء سوداء، أو تجويف أرضي، أو طين أحمر أو صخور تحتوي على نسبة قليلة من الزجاج.
بدوره يبين غازي المقاطي وهو صاحب مزرعة بهدى الشام المواطن، بأنه سمع كثيرا عن الصنات أحمد الجهني، خلال بحثه عن صنات، وأنه فشل بالفعل مع ثلاثة أشخاص ادعوا علمهم بأمر استخراج الماء، وقال «حدد الجهني أربعة مواقع في مزرعتي، وبدأت النسبة المئوية لها في الجهاز من 65 إلى 86 %، و حفرنا عند النسبة الأعلى، وانهمر الماء بعد حفر 117 مترا بغزارة، عقبها حفر نحو 15 بئرا في المزارع المجاورة لمزرعتي».
مطالبا بضرورة تقييد مهنة الصناتة بضوابط، وذلك من خلال وضع شيخ طائفة لهذه المهنة، التي يعمل بها كثيرون دون أن تكون لهم أي خلفية، مستغلين حاجة الناس للماء في مزارعهم وبيوتهم.
الأكثر قراءة
واقع ومستقبل صناعة الإعلان 2026: قراءة تحليلية
زيارة الرسول عليه أفضل السلام وهامشية عبادة النساء
المدن الهجينة
إيران مختبر استجلاء القطب العالمي الجديد
قبل أن يصبح الشق أوسع من الرقع.. وتبقى العلاقات السعودية المصرية فوق الغوغائيات النخبوية والشعبوية
محمد نقيب العطاس... الفيلسوف الذي أعاد ترتيب معنى المعرفة