حلّت السعودية والإمارات في صدارة دول مجلس التعاون الخليجي في قطاعات تشييد المساكن والعقارات التجارية، فيما تصدرت قطر قائمة مشاريع التعليم والرعاية الصحية بقيمة 6.4 مليارات.
وتوقعت دراسة قامت بها شركة فنتشرز استكمال مشاريع الإنشاءات المقدرة بنحو 83.41 مليار دولار بنسبة ارتفاع 17.43% وترسية مشاريع بقيمة 82.2 مليار دولار خلال العام الحالي، في دول الخليج العربي.
وقدرت الدراسة إجمالي سوق المقاولات والتجهيزات والديكورات الداخلية في المنطقة بنحو 7.81 مليارات دولار، بزيادة نسبتها 8% مقارنة بعام 2013، وربما تشهد زيادة إضافية بنسبة 18% هذا العام.
كما أشارت إلى أن مشاريع الإنشاءات عبر كافة قطاعات التشييد والبالغة قيمتها 69.91 مليار دولار قد تمّ استكمالها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2014.
وهي أرقام تقريبية لم تحسم بعد.
وحلّ القطاع السكني أولا في نسبة الاستحواذ على سوق الإنشاءات بنسبة 43.3% والتجاري بنسبة 18.2% والتعليمي بنسبة 10%، وكان 2014 سنة إيجابية للغاية بالنسبة لسوق تشييد الأبنية، حيث تمّ استكمال مشاريع بقيمة 69.91 مليار دولار، وترسية مشاريع بقيمة 71 مليار دولار، وتم استكمال أبنية ومنشآت ضمن قطاعات الضيافة والطبّ والتجزئة بقيم إجمالية تبلغ 4.6 مليارات دولار، و2.4 مليار دولار، و1.8 مليار دولار على التوالي.
وبلغت قيمة سوق المقاولات وتجهيزات الديكورات الداخلية 7.81 مليارات دولار في عام 2014، بزيادة نسبتها 8% مقارنة بعام 2013.
ومثّلت السعودية أكبر سوق بحصة تبلغ 47.4% وقيمة 3.7 مليارات دولار، تتبعها الإمارات العربية المتّحدة وقطر بقيمة 2.39 مليار دولار و953 مليون دولار على التوالي.
وبلغت حصة القطاع السكني تقريباً نصف إجمالي السوق لعام 2014 وبنسبة 42.6%، بقيمة 3.33 مليارات دولار، وتبعه القطاع التجاري بنسبة 17.9% بقيمة تبلغ 1.40 مليار دولار، ومن ثم قطاع الضيافة بنسبة 13.4% بقيمة 1.05 مليار دولار.

توقّعات 2015

وبحسب الدراسة، من المتوقّع لأرقام عام 2015 أن تشهد زيادة لسوقي الإنشاء والديكورات الداخلية: فمن المتوقّع استكمال مشاريع بقيمة 80.0 مليار دولار وترسية مشاريع بقيمة 81.8 مليار دولار خلال الأشهر المقبلة، ومن المرجّح لسوق الديكورات الداخلية أيضاً أن تنمو بنسبة 18% وتصل قيمتها إلى 8.2 مليارات دولار بحلول نهاية العام.
ومن المتوقّع لقطاع الرعاية الصحية أن ينمو بنسبة 250% من قيمة 2.4 مليار دولار تمّ تسجيلها في عام 2014، إلى قيمة متوقّعة تبلغ 8.4 مليارات دولار.
وستكون الإمارات العربية الدولة التي ستُستكمل فيها غالبية أبنية ومنشآت الرعاية الصحية بقيمة إجمالية تبلغ 3.19 مليارات دولار، وهي 5 أضعاف القيمة التي تمّ تسجيلها في عام 2014، لتتبعها المملكة بقيمة 3.09 مليارات دولار، ثم قطر بقيمة 1.7 مليار دولار.
وتستحق الكويت أيضاً أن نسلّط الضوء عليها حيث سترتفع قيمة المشاريع المستكملة فيها من 47 مليون دولار في عام 2014 إلى 317 مليون دولار في عام 2015.
وبرغم الزيادة الهائلة في قطاع الرعاية الصحية، فإن القطاعين السكني والتجاري سيظلان في صدارة سوق إنشاء وتشييد الأبنية، حيث أنهما يشكّلان معاً ما يزيد عن نصف حصة السوق التي تتركّز في السعودية والإمارات وقطر.
وتصل قيمة سوق تجهيزات الديكورات الداخلية الإجمالية إلى 9.2 مليارات دولار، وستبلغ نسبة القطاع السكني 35.9% بقيمة 3.33 مليارات دولار، يتبعه قطاع الضيافة بنسبة 19.8% وقيمة 1.82 مليار دولار، ثم القطاع التجاري بنسبة 15.7% وقيمة 1.44 مليار دولار.
سيشهد قطاع الرعاية الصحية في العام الجديد أكبر نسبة نمو بزيادة تبلغ 256% وقيمة تصل إلى 672 مليون دولار.
ومن المتوقّع لسوق الديكورات الداخلية لمتاجر التجزئة أن تشهد ارتفاعا لها ولو طفيفا في القيمة من 393 مليون دولار إلى 410 ملايين دولار.
وبالتعليق على نتائج الدراسة، قالت فريديريك موريل، لقد استردّت معظم قطاعات سوق إنشاء الأبنية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي عافيتها من الانكماش الذي عانت منه، فضلاً عن أن 2014 كانت سنة إيجابية على القطاعين السكني والتجاري وقطاع الضيافة على وجه الخصوص، حيث شهدت مؤشرات إيجابية بالنمو والتعافي المعزز.
وأضافت: يمثّل قطاع مقاولات وتجهيزات الديكورات الداخلية في المنطقة ما تتراوح نسبته بين 10 و20% من معدّل قيمة مشروع الإنشاء، وهو يحقق نتائج طيبة تفوق تلك التي يحققها القطاع في أوروبا وآسيا.
وقد دفعت حالات التباطؤ في الأسواق العالمية المستثمرين للجوء إلى الأسواق التي توفّر احتمالات نمو معززة على المدى القريب، ووجدوا ضالتهم في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يَعد سوق التجهيزات والديكورات الداخلية فيها بمعدلات نمو وافرة لعام 2014.