«أريد أن أتعرف على المعاناة التي تعيشها المدرسة عموما والمعلمون خاصة، فأنا عندي المعلم هو الأساس في العمل التربوي والتعليمي، وإذا كانت البيئة جيدة ومناسبة للمعلم فإن الأثر سيعود مباشرة على الطالب»، كانت هذه العبارة التي قالها وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل لمعلمي مدرسة العريجاء الابتدائية غرب الرياض، التي فاجأها أمس بأولى زياراته.
والتقى الدخيل بمدير المدرسة خالد الفايز والمعلمين، واطلع على جميع مرافق المدرسة، وزار الفصول والتقى مع الطلاب، واطلع على مستوياتهم التعليمية.
وأكد عزام على المعلمين قائلا: إنني لا أريد أن أسمع إيجابيات، كما تداول الدخيل الحديث مع المعلم فهد بن محمد الجليل والذي يعمل معلما بالصف الأول الابتدائي بالمدرسة منذ 34 عاما.
ووصف الوزير زيارته قائلا: بقدر ما آلمني وضع المبنى بقدر ما أسعدني الحماس الموجود لدى المعلمين وحبهم لمهنتهم وانتمائهم لها وارتباطهم بها، وقد شاهدت مدى تفاعل الطلبة معهم وحبهم للعملية التعليمية وسألت الطلبة أسئلة تدل على أنهم على دراية كافية في المنهج، فشكرا لجميع زملائي المعلمين والمعلمات على جهودهم المميزة.
وزير التعليم يباغت العريجاء متلمسا معاناتها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
