وصل منتخب بلجيكا الصاعد بقوة إلى البرازيل وهو مفعم بالثقة ومرشح قوي لتصدر المجموعة الثامنة بعد أن شق طريقه خلال التصفيات دون هزيمة بينما ستحدد المواجهة بين روسيا وكوريا الجنوبية على الأرجح من سينضم إليه في الدور الثاني.
ولدى الجزائر فرصة ضئيلة في التأهل لدور الـ16 لكن في ظل تشكيلة متطورة بنيت حول لاعبين ولدوا في فرنسا فمن المفترض على الأقل أن تتحسن عن أدائها في 2010 عندما فشلت في هز الشباك واحتلت المركز الأخير في مجموعتها.
ومصطلح “الجيل الذهبي” هو السلعة الأساسية في وسائل الإعلام لكن القليل من البلجيكيين سيجادلون بأن التشكيلة الحالية لامعة أكثر من أي فريق آخر حتى ذلك الذي احتل المركز الرابع في كأس العالم 1986.
ووضعت الترشيحات التقليدية البرازيل والأرجنتين وألمانيا وإسبانيا في الصدارة، لكن العديد يرون أن بلجيكا هي الرهان الذكي لتصبح أول فريق أوروبي يحرز لقب كأس العالم في أمريكا الجنوبية.
وتمتلئ تشكيلة بلجيكا الشابة بالمواهب من صفوة كرة القدم الأوروبية، لكن قليلين منهم واجهوا الضغط الذي يأتي مع اللعب في كأس عالم بالبرازيل الموطن الروحي لكرة القدم.
ووجود القائد العملاق فينسن كومباني حاسم لدفاع بلجيكا الذي انهار أمام كولومبيا واليابان في مباريات ودية في نهاية العام الماضي بينما تثير المواهب الهجومية التي يمتلكها المدرب مارك فيلموتس حسد العديد من المدربين في البرازيل.
ويحيط الجناحان ايدن هازارد وكيفن ميرالاس بالمهاجم القوي روميلو لوكاكو وهو ما يجعل بلجيكا اختبارا حقيقيا للسرعة والقوة بالنسبة للمدافعين المنافسين.
واحتمال مواجهة هذه القوة البلجيكية قد يجعل هونج ميونج بو مدرب كوريا الجنوبية يشعر بالتوتر بعد أن مني فريقه بخسارة ثقيلة 4-0 أمام غانا في آخر مبارياته الودية في ميامي الاثنين.
الثقة تمهد طريق بلجيكا لمقارعة الكبار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
