حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من عواقب تصاعد الاعتداءات على المسجد الأقصى وعمليات اقتحامه والتي كان آخرها أمس الأول.
وكانت قوات الاحتلال قد صادرت البطاقات الشخصية للمصلين وطلاب مصاطب العلم قبل دخولهم المسجد، ومنعت الأطفال المشاركين في الفعاليات الصيفية من الدخول إليه، بالإضافة إلى الاعتداء عليهم بقنابل الغاز ما أدى إلى حالات اختناق.
إلى ذلك وجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس رسائل إلى 192 دولة طالبها فيها بالتدخل الفوري والضغط على إسرائيل لإلغاء الاعتقال الإداري ووقف الممارسات غير الإنسانية ضد المعتقلين الفلسطينيين وصولا إلى الإفراج عنهم.
وشملت الرسائل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومسؤولة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ووزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمجموعات الأفريقية الآسيوية وأمريكا الجنوبية، فيما لم يتم توجيه الرسالة إلى أستراليا التي تتخذ موقفا معاديا للفلسطينيين.
وكتب عريقات في الرسائل «أكتب إليكم نيابة عن الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية لأطلب منكم التدخل الفوري لصالح 130 أسيرا ومعتقلا فلسطينيا يخوضون الآن إضرابا عن الطعام في السجون الإسرائيلية».
وذكر أن «الإضراب بدأ في الرابع والعشرين من أبريل حينما رفض نحو 90 أسيرا الطعام للاحتجاج على استمرار اعتقالهم الإداري، حيث يتم اعتقال الأسرى الإداريين بدون اتهامات أو محاكمة وبدون أي إجراءات قانونية».
من جانب آخر أدانت الرئاسة الفلسطينية إطلاق صواريخ من قطاع غزة وذلك بعد ساعات قليلة من تحميل الحكومة الإسرائيلية الرئيس الفلسطيني المسؤولية عن قيام فلسطينيين بإطلاق صاروخ من غزة.
مفتي فلسطين يحذر من الاعتداءات على الأقصى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
