دشن مساعد أمين العاصمة المقدسة للعلاقات العامة والإعلام الدكتور سمير توكل وبنك الدم وجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة حملة التبرع بالدم أمس بعنوان «دماؤنا في عروقهم حياة».
وأكد الدكتور سمير توكل تجسيد جمعية مراكز الأحياء للحملة، وتفعيلها للأنشطة الاجتماعية لأهل مكة، إضافة إلى أنها نوع من أنواع الرقي في تقديم الخدمات الاجتماعية وتفعيل أدوارها، متطلعا من الجمعيات الأخرى الاقتداء بها.
وقال: حملة التبرع بالدم تمثل إنقاذا لحياة الآخرين، ونحن بحاجة إلى من يتفهم هذه الاحتياجات، إذ إن الجميع يحتاج لمثل هذه الحملات، خصوصا أن مكة المكرمة يفد إليها الحجاج والمعتمرون، وهي بحاجة إلى مزيد من بنوك الدم.
في المقابل، أوضح مدير بنك الدم المركزي، طالب ناصر، حرص المسؤولين على توعية المتبرعين بأهميته وفوائده وتشجيعهم من خلال منحهم أوسمة، وقال: هذا واجب إنساني لا يمتد إلى المقابل المادي نهائيا، مشيرا إلى أنه توجود عيادة متنقلة مختصة لخدمة المتبرعين.
ووصف منسق عام الفرق التطوعية، حسن علي، المبادرة بالفريدة من نوعها، والتي تبنتها جمعية مراكز الأحياء ممثلة في إدارة الفرق التطوعية بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية ممثلة في بنك الدم المركزي بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم.
وأوضح أن الحملة تعتبر أول مبادرة من نوعها استطاعت أن تضم ثلاث جهات حيوية في المجتمع كالجهات الحكومية، وقال: إنه عمل إنساني نبيل قائم على رسالة وأهداف الجمعية في تكوين علاقات إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه وتشجيع مشاركة السكان في هذه العلاقة.
وذكر حسن أن الحملة تعمل على تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية وتنمية الوعي الاجتماعي والثقافي والأخلاقي بين أفراد المجتمع، وغرس مفهوم التطوع لدى النشء وأهمية الشعور بالمسؤولية تجاه الآخر.
تدشين حملة التبرع بالدم في مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
