اتفقت قمة دول “الإيغاد”، التي اختتمت أعمالها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على “خارطة طريق” لإنهاء الأزمة في جنوب السودان يأتي على رأسها تشكيل حكومة انتقالية في فترة لا تتجاوز 60 يوما.
وفي كلمة خلال الجلسة العلنية الختامية أمس الأول التي أعقبت أخرى مغلقة، أعلن رئيس الدورة الحالية للقمة رئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين، عن الاتفاق على خارطة طريق جديدة لإنهاء الأزمة.
وتتضمن خارطة الطريق إضافة لتشكيل حكومة انتقالية، إجراء انتخابات، وتشكيل مفوضية للدستور، ومفوضية للانتخابات، والبحث في تقاسم الثروة والسلطة.
وانطلقت القمة الثلاثاء بحضور رؤساء كل من: أوغندا، يوري موسيفيني، ورئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، ورئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين، ونائب الرئيس الكيني، ويليم روت، والنائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح، ورئيس وزراء الصومال، عبدالولي شيخ أحمد، ووزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف.
فيما غاب الرئيس الكيني أوهور كينيات، إلى جانب الرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي.
من جانبه، قال المحلل السياسي اتيم سايمون لـ “مكة” إن ما تم التوصل إليه لم يكن مفاجئا بالنسبة لجميع المراقبين، والاتفاق على تشكيل الحكومة يؤكد تعرض الطرفين لضغوط إقليمية ودولية كبيرة في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية وحركة النزوح الكبيرة التي تجاوزت الأربعة ملايين مواطن جنوبي نازح في السودان ودول الجوار الأفريقي.
وعلى هامش القمة، التقى زعيما الجنوب بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي وتطفل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني على مائدة مستديرة.
وبدلا من أن يتحاور كير ومشار حول القضايا محل الخلاف بين الطرفين تحولت الجلسة لمشادة كلامية بين موسيفيني ومشار.
وجلس سلفاكير مستمعا إلى أن اتفقت الأطراف على ضرورة سحب القوات الأجنبية الأوغندية من جنوب السودان فورا.