أكد رئيس إدارة التنبؤات الجوية في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور شاهر أبو حميدي أنه ستتم تغطية كامل مناطق السعودية بالردارات لمراقبة حركة السحب نهاية العام الحالي، حيث تبقت محافظتا وادي الدواسر وينبع، لافتا إلى أن أسباب تزايد الغبار وتطاير الأتربة والعواصف الغبارية بعد 2003 يعود للجفاف، والآليات الحربية والصواريخ خلال حرب الخليج والتي فككت الطبقة السطحية للتربة.
جاء ذلك خلال اليوم الثاني من ورشة العمل حول الإعلام والتحديات البيئية في الخليج التي نظمها فرع الشرقية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في فندق الشيراتون أمس.
وانتقد حميدي تصريحات فلكيين للصحف، ونشرهم في وسائل التواصل معلومات مغلوطة يستقونها من مواقع الكترونية للأرصاد الروسية والأمريكية، دون فهم لهذه المعلومات، ونقلها بشكل خاطئ وتهويلها، ما يتسبب بإفزاع الناس أحيانا كما يشكل ضغطا على الأرصاد.
ولفت إلى أن سبب اشتداد الحرارة في منطقة الشرقية على مستوى الخليج العربي؛ كون الرياح وبعد نزولها من جبال الهملايا في الهند وجبال زاجروس في إيران تسخن تدريجياً وتصل للمنطقة الشرقية ودرجة حرارتها 50 درجة أحيانا.
تغطية السعودية برادارات لمراقبة السحب نهاية 2014
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
