أعلن مدع سابق بالمحكمة الجنائية الدولية أن بشار الأسد يتصدر قائمة تضم 20 لائحة اتهام لمسؤولين سوريين ومقاتلين من المعارضة أعدها خبراء، لمحاكمتهم في يوم من الأيام عن جرائم حرب.
وقال ديفيد كرين كبير الادعاء السابق بالمحكمة الخاصة بسيراليون والذي يرأس الآن مشروع «المحاسبة في سوريا» إن القائمة سلمت إلى المحكمة الجنائية واستندت في كل واقعة إلى انتهاك محدد لاتفاقية روما التي يمكن بموجبها توجيه الاتهام إلى مشتبه به.
وأعد فريق منفصل من محققي الأمم المتحدة أربع قوائم سرية بالمشتبه بهم في جرائم الحرب من كل الأطراف في سوريا، لكنه امتنع عن الكشف عن أي أسماء.
وقال كرين إن القائمة التي وضعتها مجموعته من الخبراء ضمت أعضاء بالجيش السوري ومن النخبة السياسية بالإضافة إلى جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة.
وأوضح «لدينا نحو 20 لائحة اتهام لمن يتحملون المسؤولية الأكبر.
هذا جهد محايد.
نحن لا نلاحق فقط الأسد والمقربين منه وإنما نوثق فعليا كل الحوادث على الجانبين».
وكان كرين يتحدث بعد أن شارك أمس الأول في لجنة لمناقشة التعذيب والجرائم الأخرى التي ارتكبت في مراكز الاحتجاز أثناء الحرب الأهلية في سوريا.
ويقول مدعون سابقون منهم كرين إن صورا نشرت في يناير التقطها مصور بالشرطة العسكرية السورية أشير له باسم قيصر قدمت دليلا واضحا يظهر التعذيب المنهجي والقتل لنحو 11 ألف معتقل.
وذكر كرين عن الصور التي بلغ عددها 55 ألف صورة لجثث بعضها مفقوءة العينين وتحمل علامات على التجويع «نادرا ما نحصل على هذا النوع من الأدلة..غالبا ما يكون عرضيا».
ومن جهته أفاد السير ديزموند دي سيلفا الذي شارك في كتابة تحليل عن صور «قيصر» كما أنه مدع كبير سابق آخر بخصوص سيراليون متحدثا أمام اللجنة «كونوا على ثقة من أن هذه الصور لا يمكن تلفيقها.هذه تصل بالمسؤولية عما حدث إلى أعلى سلم المسؤولية. إنه ليس عمل كولونيل خارج على جماعته أو ميجر مجنون..هذه سياسة حكومة».
المحاسبة في سوريا
- - بدأ المشروع الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة سيراكيوز الأمريكية ديفيد كرين في 2011.
- - يهدف المشروع لتوثيق جرائم الحرب التي ارتكبتها الأطراف المتصارعة.
- - أُعدّ 1400 صفحة من المزاعم ذات المصداقية بالتواريخ والأماكن والوحدات المشتبهة.
- - في البداية كان 90% من المخالفات منسوبة لنظام الأسد.

