وجه أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان بإنشاء مكتب موحد لخدمة شباب الأعمال، وفقا لما أعلنه مستشار أمير المنطقة، أحمد المحايري، خلال ورشة نظمتها الغرفة التجارية أمس تحت عنوان «أهم أعمال الغرف التجارية الكبيرة في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة»، بحضور ومشاركة أعضاء الغرف التجارية الأخرى في المملكة، فيما أكد مدير مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمجلس الغرف محمد البلهيد لـ»مكة» أن الاستشارات والتدريب وتمويل البنوك عقبة أساسية تواجهها هذه المنشآت.
وقال: المنشآت الصغيرة والمتوسطة ليست مهمشة، وهناك جهود تبذل لدعمها كـ»برامج التمويل»، مؤكدا في السياق ذاته أن عدم توفر المعلومات التجارية والإحصائية عن تلك المنشآت أثر على مجالها وتوحيد جهود الحل الأمثل لدعمها.
وأشار البلهيد خلال ورقته التي قدمها في الجلسة الأولى عن تجربة مركزه إلى أن المؤسسات الصغيرة تشكل 98% من اقتصاد المملكة، وأن عدد الشركات الصغيرة المسجلة لا يتجاوز 77 ألف شركة، في حين لا يتجاوز عدد المتوسطة 30 ألفا.
وفي الجلسة الثانية، قال عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة، الدكتور مصطفى أبو بكر، في ورقته وعنوانها «تجربة مركز ريادة الأعمال بالجامعة»: هناك ثلاثة مسارات متوازية تتمثل في ترسيخ ثقافة العمل الحر، وتنمية مهارات الاتصال والمشاريع الريادية، منوها إلى أنه سيتم تدشين 25 منشأة تجارية صغيرة مملوكة لطلاب قسم إدارة الأعمال بالجامعة خلال العام المقبل.
وبين مدير حاضنة الأعمال بالجامعة، عبدالكافي نواب، أن الخدمات الحاضنة هي مكتبية وشخصية وتقنية والتدريب، مؤكدا أنها تحضن المشروع وليس صاحبه.
وأشار مدير المنشآت الصغيرة بغرفة أبها، سعود الأحمري، إلى مبادرات مستقبلية لدعم المنشآت تتمثل ببرامج عدة، أهمها حاضنة الأعمال وحرفة وإنشاء جمعيات تعاونية لشباب الأعمال.
ووصف عضو مجلس الغرفة بالمدينة المنورة عبدالغني الأنصاري ظاهرة المنشآت التجارية العاملة في إطار واحد على طريق واحد أو داخل الأحياء بـ»فوضى اقتصادية»، وهدر للأموال، يجب أن تتوقف، مطالبا بتنظيم رخص المنشآت وفتحها في الطرق والأحياء.
وعن عدد المنشآت الصغيرة قال: وصل عددها إلى مليوني منشأة، مشيرا إلى أن هذه المشروعات تحتاج لأب شرعي يرشدها ويطورها.