كثير من المركبات التي تسير في شوارع المدن من السيارات القديمة وحتى من بعض الموديلات الحديثة.. تنفث وراءها الأدخنة بأنواعها من مفرزات الديزل أو البنزين ذات الروائح النتنة، والتي تحمل بين طياتها السموم الملوثة للهواء، وتربك في نفس الوقت المركبات التي تسير خلفها وبجانبها.
وهذا المنظر المزعج يشوه المشهد العام للمدينة، الأمر الذي تستوجب ملاحظته من قبل دوريات المرور وإيقاف المركبة المعنية ومساءلة قائدها ومعاقبته بالمخالفة المرورية المناسبة، حتى يكون عبرة لغيره، وعدم تكرارها، ومعرفة إن كانت هذه المركبة قد استوفت الشروط المطلوبة في كفاءتها بالسير من خلال الفحص الدوري الذي سنته أنظمة المرور في جميع بلدان العالم أو لم تفحص. وهذه مخالفة صارخة أخرى لا يسمح ولا يحق لقائدها أيا كان نوع المركبة أو كانت صغيرة أو كبيرة، قديمة أوحديثة الصنع، السير في الشوارع العامة. فإذا مرت بهذا الشكل الذي يعارض تعليمات وقوانين المرور بصورة واضحة وهي تنفث الأدخنة بأنواعها فمن هذا الجانب لا بد من مخالفة قائدها، ولا يسمح له بقيادتها وهي على هذه الحال، لكونها معرضة للعطل في أي وقت ومكان على الطرق والشوارع، حيث ستتسبب بعرقلة سير المركبات من خلفها ومن جانبها، وبأضرار ومخاطر لا تحمد عقباها.
المطلوب من الجهات الأمنية والمرورية مساءلة قائد المركبة، ثم البحث عن كيفية تمريرها من الجهات المعنية بمركز الفحص الدوري وهي غير صالحة للاستعمال من الجهة الميكانيكية.