أنعشت درجات الحرارة المرتفعة في مكة المكرمة وقرب حلول شهر رمضان مكاسب محلات التبريد والتكييف، إذ عمد كثير من العاملين فيها إلى رفع الأسعار بحسب مواطنين.
وأكد سعيد الدويحي، أن عاملين في تلك المحلات استغلوا إقبال المواطنين على صيانة أجهزتهم قبل دخول شهر رمضان المبارك، والاطمئنان على سلامتها.
وعد محمد حجازي أسعار صيانة ونظافة أجهزة التبريد مبالغا فيها، باعتبار أنها قفزت إلى ضعف ما كان سابقا، فبعد أن كانت النظافة للمكيف الواحد تتراوح ما بين 30 إلى 40 ريالا، قفزت اليوم إلى أكثر من 80 ريالا، مطالبا الجهات المعنية بمراقبة المحلات، وتحديد قائمة بالأسعار تعلق وبشكل واضح ليشاهدها الزبائن ومرتادو المحلات، مع وضع رقم موحد للإبلاغ عن التجاوزات في الأسعار.
ولفت أنس علي إلى أن ورش صيانة المكيفات بدأت تعج بالكثير من المرتادين من المواطنين الراغبين في صيانة أجهزتهم والمسارعة بها قبل دخول الشهر الكريم، وانشغال الناس بالعبادة والتفرغ للطاعة.
وبدوره أبان علي أكبر أحد الفنيين في ورشة التبريد والتكييف، أن المحلات بدأت تستعيد عافيتها بعد ركود ثلاثة أشهر، معترفا بزيادة الأسعار، ومعتبرا أن هذه الأوقات مع موسم رمضان والأعياد هي المواسم الحقيقية لمكاسب محلات التبريد والتكييف على الإطلاق.
طول نهار رمضان يرفع مكاسب محلات التبريد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
