شكك عدد من أهالي معتقلين في سجون النظام السوري أمس بجدية «العفو العام» الذي أصدره رئيس النظام بشار الأسد.
وفند عدد من أهالي المعتقلين والناشطين السوريين ممن لديهم أقارب في سجون النظام، جدية «عفو الأسد»، من خلال الكتابة على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب الناشط الإعلامي المعارض حازم داكل على صفحته الشخصية على «فيس بوك»، «لم يخرج أخي من المعتقل، أو حتى عمي، أو صهري، ولهذا فإن أي قرار عفو رئاسي من الأسد لا أعول عليه».
من جهته علق المذيع والإعلامي السوري المعارض موسى العمر على صفحته «مرسوم العفو! أطلق المدعو بشار الأسد اليوم سراح ابن عمي مسلم العمر ليس ضاحكا كعادته، بل محمولا قتيلا لأهله، وقد ساموا جسده النحيل سوء العذاب«.
بدورها استمرت والدة معتقلين اثنين في سجون النظام، بتحديث العداد الذي ما انفكت تحدثه يوميا على صفحتها الشخصية على «فيس بوك» منذ اعتقال ولديها منذ أكثر من 10 أشهر على خلفية مشاركتهما بالثورة.
وكتبت والدة أمس «309 أيام يا كريم».
في حين ذكر الناشط الإغاثي أحمد علوش على صفحته في فيس بوك «الحمد لله عمي طلع من المعتقل وأتمنى أن يلحقه أخي أنس وجميع المعتقلين«.
من جانبها أعلنت الخارجية الأمريكية عن عدم ثقتها بإعلان رئيس النظام السوري ما أسمته «العفو المشروط على المعارضة السورية«.
وقالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف أثناء موجزها الصحفي من واشنطن «أعتقد أن هذا النظام بلا رحمة، ومستعد لإبقاء الأطفال في الأسر، ومستعد لاستخدام الأسلحة الكيمياوية والبراميل المتفجرة».
وأضافت هارف ساخرة «أرغب برؤية تفاصيل هذا العفو المقترح، أرغب جديا بذلك«.
أهالي معتقلين يشككون بجدية عفو الأسد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
