بهو فندق في أبو ظبي، شكّل نقطة تحوّل في تاريخ دول الخليج، فمنه انطلقت سلسلة اجتماعات اتحاد مجلس التعاون الخليجي بعد أن استضافت دولة الإمارات أول اجتماع منها ليتم اعتماد عقده سنويا.
ولهدف سياسي بحت، شيّدت حكومة أبو ظبي فندقا من فئة 5 نجوم لاستضافة المؤتمر الأول لمجلس التعاون الخليجي تحت رعاية الراحل الشيخ زايد آل نهيان في نوفمبر 1981، ليصبح بعد ذلك هذا الفندق نقطة انطلاقة إنتركونتيننتال هناك.
ولأن بناءه تم على هذا الأساس، فمن الطبيعي أن يكون موقعه في قلب المنطقة الدبلوماسية بشارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز فوق التلّة الوحيدة في العاصمة الإماراتية، إضافة إلى أنه يبعد 20 دقيقة فقط عن مطار أبو ظبي الدولي، فضلا عن كونه يعد قريبا من أشهر المواقع في العاصمة أيضا.
وعلى مدار 32 عاما ظلت قاعة الاحتفالات الكبرى للفندق محافظة على أول تصميم أنشئت به، حيث كانت تمثل المجلس الرسمي للشيخ زايد آل نهيان رحمه الله والمكان الرسمي لاجتماعات دول مجلس التعاون الخليجي كل عام طيلة خمسة أعوام متتالية، إلى جانب مجموعة صور قديمة لتلك الاجتماعات تزين جدران الفندق.
ويشير نائب المدير العام لفندق إنتركونتيننتال أبو ظبي خالد زكي، إلى أن الفندق استقبل أول خمسة اجتماعات لدول مجلس التعاون الخليجي، مبينا أن عدد الغرف في ذلك الوقت 330 غرفة، وثمانية أجنحة ملكية ورئاسية فقط.
وقال لـ»مكة»: «كانت ستة أجنحة مخصصة لرؤساء دول المجلس وواحد للأمين العام لجامعة الدول العربية ومثله للدولة المضيفة، ولكن بعد افتتاح قصر الرئاسة تمت الاستفادة من تلك الأجنحة لزيادة أعداد الغرف إلى 390 غرفة و54 جناحا مع الإبقاء على جناحين أحدهما رئاسي والآخر ملكي».
وأضاف: «من أبرز الشخصيات السياسية التي زارت الفندق كونه يعد معلما سياسيا في العاصمة الإماراتية، الأمير تشارلز والرئيس الفرنسي جاك شيراك والعاهل الأردني الملك عبدالله وملك إسبانيا خوان كارلوس، عدا رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي».
اتحاد مجلس التعاون الخليجي..انطلق من بهو فندق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
