لم يعد شاطئ بحر غزة مكانا للترفيه والسباحة والترويح عن النفس فحسب، إذ بات متنفسا يرتاده العاطلون عن العمل، بل يكاد يتحول إلى سوق خصبة يلتقطون منها رزقهم بعد أن تقطعت بهم السبل.
ووفقاً لمركز الإحصاء الفلسطيني، فقد ارتفع معدل البطالة في قطاع غزة إلى 40 % في الربع الأول 2014، بينما شهد في العامين الأخيرين نهضة عمرانية ملموسة، حيث شيدت عشرات المنتجعات الترفيهية على طول «ساحله» الذي يبلغ 40 كلم.
وذكر الاتحاد العام لنقابات عمال قطاع غزة أن عدد العمال غير الموظفين بسبب الأوضاع المعيشية القاسية في الوقت الراهن بلغ 170 ألف عامل من أصل 330 ألف فلسطيني، مؤكدا أن نحو 3 آلاف عامل كانوا يعملون داخل الأنفاق الحدودية قبل هدمها، فقدوا مصدر رزقهم الوحيد.