بعدما وافت المنية فقيد الأرض الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله توالت الأمم لتعزيته وحق لهذا الثُّقل والهامة أن تُقبل عليه كافة الدول لتعزيته، لما له من مكانة وقوة سياسية واقتصادية ومهابة فرضت احترامها لدى الجميع.
واستبشرنا خيرًا بالملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ولم يخب ظنّنا وكان أكبر مما نتوقع وأكثر مما نرجو، فمنذ انتهاء مراسم العزاء واستقبال الوفود العالمية والمحلية معزّية ومهنئة، رفع راية حِكمة حُكمه بأوامر وتغييرات ملكية فرضت على كافة الشرائح بالمجتمع السعودي برفع القبّعة له احترامًا وتأييدًا بما قام به.
ونتطلع خيرًا في التشكيلات الوزارية الجديدة بحل ملفات الفساد وتأخير المشاريع الحيوية والتي تخدم جميع أطياف المجتمع مع تلبية احتياجات الشارع السعودي ونرجو من الله أن يكونوا عند حسن الظن وعلى قدر كافٍ بما أمدّهم سلمان العطاء من ثقة.
ومن ضمن سلسلة الأوامر الحكيمة الملكية من سلمان العطاء منح راتبين لموظفي الحكومة ولم يغب عنه طلاب وطالبات الجامعات والكليات بالداخل والخارج، بل حتى المتقاعدين والمعاقين والضمان الاجتماعي، وكانت ردة فعل الشارع السعودي بالمباركة ورفع أكف الدعاء له فحفظ الله سلمان العطاء. ثم توالت المؤسسات والشركات بمنح منسوبيهم رواتب إضافيّة على غرار الأمر الملكي وتبيانًا منهم بالرضا التام والاحتفاء بخادم الحرمين الشريفين، وما لاحظته من بين المؤسسات الخاصّة غياب المدارس الخاصّة عن منح وإكرام المعلمين والمعلمات وجميع منسوبيهم بهذه المناسبة والتزموا الصّمت، على الرغم أنهم يتميزون بمردود مادّي عال ويتلقّون دعما حكوميا خاصا وفّر عليهم الكثير من المدفوعات، وأتساءل ويتساءل الكثير لم هذا الغياب عن هذه المناسبة والتي تُسجّل في التّاريخ! نرجو من ملّاك المدارس أن يحذوا حذو الشركات والمؤسسات بالعطاء ويكتبوا بماء الذّهب هذا الشرف في صفحة حكم سلمان العطاء، فمن يبادر؟ دمتم بزمن سلمان العطاء أكثر عطاء.
غياب عطاء المدارس الخاصة في زمن العطاء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
