سجلت الكريكت حضورها في المجتمع السعودي بمشاركة من الجاليات الهندية والباكستانية، ضمن منافسات تقام بين مباني الأحياء السكنية، في صورة ثقافية ورياضية جميلة، تنتقل للمجتمع بقوانينها البسيطة.
فمنذ انطلاق هذه اللعبة في أوروبا قبل أكثر من 270 عاما ظلت صورة من صور التواصل بين الشعوب.
ليس الأطفال وحدهم من أحكموا قبضة «رجل المضرب» ولا مهارة رامي الكرة، بل انتقل شغف باحة الكريكت نحو مختلف فئات المجتمع أحيانا للمتعة والمرح، وغالبا كعادة رياضية اعتاد ممارسوها لنيل الامتيازات المصاحبة لها، فقد حقق فريق سعودي فوزا ساحقا على فريق بوتان ضمن مباريات دوري الاتحاد الآسيوي للكريكت 2014، والذي أقيم في سنغافورة لعدد من الدول الآسيوية، حيث حصل اللاعب حمد سعيد على لقب «اللاعب الأفضل» في المباراة، ممثلا السعودية التي حفلت بالانتصار بمعدل 300 دورة، مما أثار التساؤلات حول إمكانية إضافتها لاتحاد الرياضة السعودي بشكل رسمي.
بدء أندية الهواة هو الطريق لاعتماد الألعاب من قبل الاتحاد الأولمبي، بحسب ما أكد محمد المسحل أمين عام اللجنة الأولمبية السعودية، والذي أوضح «هناك آلية واضحة لاعتماد الألعاب المستحدثة من قبل الاتحاد، وبداية يمكن للمهتمين بالألعاب التنافسية تكوين أندية هواة للعبة المختارة، بحيث تندرج تحت منظومة موحدة، ثم التقدم للجنة الأولمبية برغبة الاعتراف باللعبة والنادي».
وأشار المسحل إلى أن اتباع شروط الاعتماد يمنح اللاعبين وبشكل رسمي إضافة ألعابهم المفضلة كنشاط للاتحادات الرياضية الحالية، لافتا إلى إمكانية فصلها ضمن لجنة مستقلة «فمتى ما أثبتت انتشارها على نطاق واسع، كان بالإمكان تأسيس اتحاد رسمي لها».
أعمدة عائلة الكريكت لكلا الفريقين المتنافسين هم 11 لاعبا، يتحكم في خطة سيرها وبشكل أساسي اللاعب رامي الكرة، وحامل العصا من الفريق الخصم «رجل المضرب» فيحاول صدّ الكرة باستخدام مضربه النحيل الشبيه بالمجداف.
الجاليات تنقل الكريكت للسعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
