في خضم أزمة الجفاف التي تضرب كاليفورنيا، يكلف ري الحدائق الشاسعة في الدور الفخمة ما يوازي مجموع فواتير المياه لتسعين أسرة، لكن هذه المبالغ الباهظة ليست سوى نقطة في بحر ثروات أغنياء المنطقة.

وتشهد هذه الولاية جفافا متواصلا منذ سنوات وتجهد السلطات والهيئات الناشطة لإيجاد سبل تدفع الأثرياء إلى تخفيض استهلاك المياه ومجاراة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية.

حتى إن البعض لجأ إلى وسائل قصوى، مثل الموقع الإخباري ريفيل الذي لا يتوانى عن الكشف عن هويات كبار مستخدمي المياه في ظل الجفاف الحاد.

وأفاد الموقع العام الماضي بأن مئة مستخدم مياه في ضواحي لوس أنجلوس الراقية، من قبيل بيل اير وبيفرلي هيلز، استعملوا الملايين من جالونات المياه في السنة.

وبحسب موقع سنتر فور إنفستيجايتف ريبورتينج، استخدمت دارة واحدة 11,8 مليون جالون (45 مليون ليتر) من المياه في سنة واحدة، أي ما يكفي لتغطية حاجات 90 أسرة.

وقد رفضت السلطات الإفصاح عن هوية الفاعلين، فلجأ موقع ريفيل إلى صور الأقمار الاصطناعية وأدلة أخرى لفضح أمر مبذري المياه.