أكدت مديرة إدارة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي مها عقيل أن اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية الـ41 الذي سيعقد في جدة، استبعد مشاركة الجانب السوري في الاجتماع، مشيرة إلى أن وزير خارجية إيران اعتذر عن حضور الاجتماع، ومن المتوقع أن يجري تمثيل طهران على مستوى نائب الوزير.
وأشارت عقيل في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في جدة أمس إلى أن 25 وزير خارجية من الدول الأعضاء في المنظمة أكدوا حضورهم اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية، فيما سيحضر 4 نواب وزراء بعد اعتذار وزراء خارجية بلدانهم.
وأوضحت أن سوريا لن يكون لها تمثيل في المؤتمر بعد تجميد عضويتها في المنظمة.
وقالت عقيل إن أجندة المؤتمر ستناقش مقترح تشكيل مجموعة اتصال للدول الأعضاء لحل الأزمة السورية، بجانب قضية فلسطين وتهويد القدس وتعزيز الاستيطان.
وأكدت أن المؤتمر سيتطرق إلى قضية التطرف في المنطقة وتأثيراتها، إضافة إلى العنف في نيجيريا ودعم جهود الحكومة النيجيرية في التصدي لجماعة بوكو حرام، بجانب عرض مساعدة المنظمة للقضاء على المجموعات الإرهابية ودفع التنمية في المنطقة.
كما سيناقش الوضع الحالي في ليبيا، مع تعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء.
وذكرت عقيل أن العنف في أفريقيا الوسطى سيكون على طاولة الاجتماع «وسيناقش الوزراء العنف الذي يتعرض له المسلمون هناك، وأدى إلى تهجير وتشريد أكثر من مليون مسلم«.
وزراء خارجية الدول الإسلامية يبحثون قضايا المنطقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
