اشتكت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مؤخرا من عدم توفير المبالغ التي تطلبها لتنفيذ مشاريعها، سواء في جانب المساجد أو في اعتماد وظائف الأئمة والخطباء والمؤذنين وخدم المساجد لسد العجز في أعدادهم.
في حين كشفت في تقارير إحصائية عن شغل متعاقدين مقيمين عددا من الوظائف في الوزارة، ويحتل جُلهم المرتبتين التاسعة والسادسة، فيما بلغ عدد الشواغر في الأقسام أكثر من 440 وظيفة.
ولم تحصل الوزارة على وظيفة نائب وزير منذ تولي الشيخ صالح آل الشيخ وزارتها نحو 14 عاما، وطالبت وفقا للتقارير ذاتها باعتماد الوظائف القيادية للإدارات، إضافة إلى وظائف مراقبي المساجد.
متعاقدون على مراتب متوسطة في الشؤون الإسلامية
يشغل موظفون وافدون عددا من الوظائف في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ويحتل جُلهم المرتبتين التاسعة والسادسة، فيما بلغ عدد الشواغر في مختلف الأقسام أكثر من 440 وظيفة.
وبحسب تقرير إحصائي صادر عن الوزارة فإنها تعاني من عدم توفير المبالغ التي تطلبها لتنفيذ مشروعاتها، سواء في جانب المساجد أو في اعتماد وظائف الأئمة والخطباء والمؤذنين وخدم المساجد لسد العجز في أعدادهم.

