يلفت نظري كغيري من هذا الشعب الراقي أن صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني استطاع أن يضع صورته في إطار جميل، وهو أنه مواطن قبل أن يكون أميراً أو وزيرا. فالأمير متعب أصبح يمثل الأمل لنا في العشق الوطني الناعم الذي لا يعلو فيه الصراخ والصخب الإعلامي. فمثلاً شاهدته بالتليفزيون السعودي يحضر حفل تخرج دفعة من طلاب معهد بالحرس الوطني، فكان صوته سلاحاً يشحذ همم الطلبة المتخرجين، لتقوية روحهم المعنوية وتجسيد التلاحم بين الحاكم والمحكوم بهدف ترسيخ الحس الوطني في نفوس المتخرجين.
وكم فرحت كغيري من أبناء الشعب لاستلام الدفعة الأولى من طائرات الأباتشي التدريبية للحرس الوطني، والتي أتمنى أن يقام لها حفل وطني عقلاني ومعبر. فالأمير متعب أصبح دائماً مهموما بقضايا وطنه ويتفاعل معها، بل وجدته يستلهم من الواقع السياسي والاجتماعي ما يقدمه الوزراء وهذا ما قلته عنه حين نوه لوزير الإسكان بأن الحرس الوطني سوف يتدخل في اللحظة الوطنية المناسبة لتنفيذ طموحات وتوجيهات القيادة السياسية. ومواقف وكلمات وأحاديث متعب بن عبدالله تشكل صدق الرجل واحترامه لعقلية المواطن. فكل أحاديثه لا تخلو من البعد السياسي العميق، لذا فهو قادر على العطاء الميداني بأعمال هادفة ووطنية. وخاصة أنه يعكف على جعل مؤسسة الحرس الوطني، مؤسسة عسكرية عصرية تواكب كل المتغيرات الدولية، بفهم لتحديات المرحلة واستيعاب لإفرازات الحاجة المحلية والإقليمية والدولية، وهذا جعله متابعا قويا وشديد الملاحظة للمشهد السياسي الإقليمي والعالمي وتحليله وإبداء آرائه ومخاوفه مما يحيط ببلادنا.
وكم لفت نظري في فكر وثقافة متعب بن عبدالله فهمه الواقعي لما يجب أن يحقق السلم الاجتماعي، وما يواجه المجتمع السعودي من أزمات تهدد بعض المواطنين مثل: توفير السكن، وارتفاع الأسعار، وقيادة المرأة للسيارة، وشعوره باحتياجات المواطن التي غالباً ما تؤثر على سلوكياته. إن متعب بن عبدالله أصبح يشكل (صخرة صلبة)، تريد أن تقف ضد من يقف ضد مصالح ومطالب وغايات ومطامح المواطن السعودي.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
الصخرة: متعب بن عبدالله
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
