* أربعون ألفا وعد...، ومئات الطلقات في صدور الأطفال والنساء والشيوخ. وهناك من يعلن التوبة وميلاد تاريخ جديد لأمتنا العربية، وبين هذه وتلك دعوة من منظمة قتالية تطالب بالحوار بالمزيد من ثلاجات حفظ الموتى ..
وهناك في شرم الشيخ أو أي شرم اقتطعوه من جسد التاريخ والمخلوقات ما زالت اليافطات والصحف والإعلانات تبشر بميلاد الحق العربي ..
- أولاً: لم يحمل رحم الأمية العربية بجنين عربي متوقع!! ثانياً: هو ولد لا يعرف حقيقة أجداده وأمهاته وإخوته. هو مخزون الغريزة الذي انطلق ليولد. قدموا له كشفاً: 48، 56، 67، .... أي تاريخ جديد.
هل تعرفها؟ ضحك .. لأنه لا يعرف أن الأغبياء يحاولون اختزاله في وعد أو قرار أو مؤتمر. قمة تلي قمة.
ما رأيكم أن نبدأ بمشروع مؤتمر للقاع؟! نحتاج إلى قمة ليس فيها كل الوجوه التي تعودناها. تحفيزاً.
اخزن نفسك بين الترقوة وانبعاثات شهقات العطس. قف في طوابير المحترمين.
المحترمون ليسوا أولئك خلف أجهزة التكييف. المحترمون انتهوا. المحترمون على الأرصفة.
سأحكي لك حكاية خالتي (مقبولة)، تجاوزتها خمس خطط من خطط التنمية. كانوا يحفرون أمام بيتها ماء، مجاري، كهرباء، وكانت تتوسل إليهم أن يبقوا حفرة صغيرة من أجلها. (قبر) هي تعرف بأنها ماضية إلى الأصدق. وأنهم كاذبون.
ورزقي على الله
للجميع فقط
ثامر الميمان1 دقائق للقراءة

حجم الخط
