اعترف مدير عام المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية «سباهي» الدكتور سالم الوهابي أمس أن مركز «سباهي» يحتاج إلى تطوير قدراته البشرية كماً وكيفاً وإلى مزيد من الاستقلالية والمرونة لتلبية جميع الاحتياجات المطلوبة منهم، وقال:» لكن بفضل الدعم في السنوات السابقة والحالية سنغطي المملكة».
وأضاف: بخبرتنا، فالقطاع الخاص يميل إلى الالتزام أكثر منه في الحكومي، وهناك 70% من منشآت وزارة الصحة لم نزرها»..جاء ذلك في كلمته أمس خلال الاجتماع الإقليمي التشاوري لدول شرق البحر الأبيض المتوسط، والذي نظمه «سباهي» والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق المتوسط.
وأوضح أن المركز أصبح مسؤولا عن اعتماد كل المنشآت الصحية في السعودية « 8000 منشأة صحية»، وقال:» لكن ما زلنا في طور تنمية قدرات «سباهي» لتغطية هذا العدد الهائل.
وقد اعتمدنا حالياً حوالي 130 مستشفى حكوميا وخاصا، وفي خلال السنوات الثلاث المقبلة نحاول تغطية 430 مستشفى، الموجودة في المملكة كافة.
ويشمل التقييم زيارتها ومدى التزامها بمعايير الجودة والسلامة، وعلى أساسها يتم منحها شهادة الاعتماد بناء على أدائها».
وزاد:» بدأنا في تقييم مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للوزارة البالغة 2400 مركز، وانتهينا من 100 مركز، وفي خلال السنتين المقبلتين سنبدأ في زيارات تقييمية للمستوصفات والعيادات الخاصة البالغة أكثر من 3000 ، بالإضافة إلى المختبرات، حيث انتهينا منذ أسبوعين من وضع معايير السلامة والجودة في بنوك الدم بالمملكة».
وأبان الوهابي أن الأخطاء الطبية بلغت في أمريكا 100 ألف سنوياً، وفي بريطانيا 18 ألفا، و 85% منها يمكن تفاديها، ولا توجد دراسات دقيقة تحدد مدى انتشار الأخطاء الطبية في المملكة وأنواعها، علماً أنه عقب فترة بسيطة سيتم التوقيع مع منظمة الصحة العالمية لإجراء دراسة على مستوى المملكة لمعرفة نسب انتشار الأخطاء الطبية وأنواعها.
وأضاف أن تطبيق معايير «سباهي» أصبح إجباريا، وذلك بعد صدور قرار مجلس الخدمات الصحية الذي ينص على الحصول على الاعتماد من «سباهي»، وهي الهيئة الوطنية للاعتماد، وهناك خطة لربط الاعتماد بالترخيص، ومن لا يستطيع تطبيق المعايير إما لخلل في البنية التحتية أو الصعوبات العميقة في النظام، وسيتم سحب الترخيص منه عبر تبليغنا لوزارة الصحة بأن المنشأة بعد استنفاد كل الجهود والتي قد تستمر لسنوات فشلت، وعليه ستقوم الوزارة بتجميد الترخيص حتى يتم تطبيق المعايير».
وعلق على حصول مستشفى الملك فهد على الترخيص وبالرغم من ذلك كان بؤرة لكورونا «بأن مستشفيات كثرا تأخذ التراخيص والاعتماد، وبعد حصولها عليه تميل إلى التراخي أو عدم تطبيقها بالكامل، ولو تم تطبيقها لن يحدث مثلما حدث في مستشفى الملك فهد».
مستشفيات حكومية تطارد الشهادات ثم تتراخى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
