ألزمت الهيئة العامة للطيران المدني شركات الطيران العاملة بالمطارات السعودية بإبلاغ وحدة خدمات المراقبة الجوية (ATS/ATC) التي يتواصل معها قائد الطائرة أثناء الطيران عند الاشتباه بإصابة أحد الأشخاص الموجودين على متنها بمرض معد،وأشارت إلى أن هذا الإجراء بناء على خطاب وزارة الصحة بشأن التفشي الوبائي لمرض الحمى النزفية (الإيبولا) في بعض دول غرب أفريقيا مما يشكل خطر وفادة المرض إلى المملكة عن طريق القادمين للعمرة وتحديدا من دول (غينيا، ليبيريا، سيراليون).
وأوضحت في تعميمها المرسل لشركات الطيران في يونيو الحالي - تحتفظ «مكة» بنسخة منه- بأنه يمكن التعرف على المرض من خلال العلامات والأعراض التالية: نزيف من اللثة أو العيون أو الجلد أو الأنف، أو ارتفاع في درجة الحرارة يكون مقترنا بثلاثة على الأقل مما يلي: صداع شديد، آلام في العضلات والمفاصل، آلام ومغص في البطن، إسهال، صعوبة في التنفس، غثيان أو قيء، فقدان في الشهية، صعوبة في البلع.
وأرفقت الهيئة في تعميمها المرسل تعميم وزارة الصحة الذي طالب بتوجيه المسؤولين في المطارات الدولية (مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة)، بإعداد خطة متكاملة للحد من وفادة المرض عن طريق المسافرين القادمين من هذه الدول.
وشدد التعميم على اتخاذ الإجراءات التالية: المناظرة الصحية لجميع القادمين من هذه الدول وعزل كل شخص يعاني من علامات وأعراض المرض من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة بكل حيطة وحذر، إضافة إلى إبلاغ إدارات الصحة العامة بالمنطقة والتنسيق لنقل المريض إلى أحد المستشفيات التي تتوفر فيها غرف عزل.
ولفت إلى التنسيق مع المختصين في كل من الجوازات والجهات ذات العلاقة في المطارات الدولية للتعرف على تفاصيل الاتصال بمخالطي الحالات المصابة على نفس الرحلة، مشددا على المراقبة الوبائية للمعتمرين القادمين من هذه الدول في محل إقامتهم يوميا بغرض اكتشاف أي حالات مشتبهة للمرض بينهم حتى انقضاء فترة حضانة المرض (21) يوما، علما أن المرض غير معد خلال فترة الحضانة.
يشار إلى أن وزارة الصحة طلبت من الجهات المعنية في أبريل الماضي وقف إصدار تأشيرات العمرة والحج لمواطني غينيا وليبيريا، كإجراء احترازي، نظرا لخطورة مرض «الإيبولا» وسهولة انتقاله بين الحشود البشرية.
إلزام شركات الطيران بالإبلاغ عند الاشتباه بمصابي الأمراض المعدية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
