غابت آليات الفرق الميدانية التابعة لشركة النظافة العامة بأمانة العاصمة المقدسة، الأمر الذي أدى إلى تراكم النفايات في أرجاء حي الزاهر، حيث شوهت المنظر العام تلك التراكمات ومخلفات البناء التي تركها أصحاب العمائر السكنية، إذ استاء أهالي الحي من إهمال أمانة العاصمة المقدسة.
وأكد المواطن عبدالله عسيري «من أهالي الحي» أن الدمار متراكم في الحي منذ نحو 20 يوما دون أي استجابة من قبل البلدية، مشيرا إلى أن عمال النظافة موجودون في الحي باستمرار «لكن العائق الكبير أمامهم يكمن في عدم توفر الآليات اللازمة لتجميع الدمار ومخلفات البناء».
من جهته قال المواطن سعود العمودي، إن بعض أصحاب العمائر يتخلصون من مخلفات البناء في الأراضي المجاورة، والشارع العام الذي بات لافتا لأنظار الناس عدا البلدية التي تغيبت عن الحي.
وأشار العمودي إلى أن أصحاب المباني الجديدة في الحي استغلوا غياب الفرق التفتيشية الميدانية مما جعل الحي يضج بالمخلفات.
في المقابل، أوضح المواطن عبدالله العتيبي أن معظم أصحاب العقارات والشركات المنفذة لمشروعات البناء والترميم لا يلتزمون بوضع المخلفات في المرامي الخاصة، وهو ما جعل بعض الأحياء محاصرة بأكوام كبيرة من مخلفات المباني التي تضايق السكان وتشوه منظر الأحياء من دون أن تكون هناك رقابة من أمانة العاصمة لإزالتها أو الحد من تزايدها.
وأبان أن الأمر سبب تلوثا بيئيا وتجمعا للأوساخ واندلاعا لحرائق كثيرة تهدد سلامة السكان من جراء انتشارها في جنبات الحي وبشكل ملحوظ، مشيرا إلى أن تزايد معدلات البناء في العاصمة المقدسة جعل مثل هذه المشاهد تتكرر في جميع أحياء مكة.
من ناحيته طالب المواطن سعد محمد، أمانة العاصمة المقدسة بوضع اشتراطات وعقوبات صارمة لهؤلاء الذين يتخلصون من مخلفات منازلهم داخل الأحياء، مشيرا إلى أن بعض الحرائق تندلع في تلك المخلفات التي تحتوي على أكياس الاسمنت والرمل الفارغة وعلب الدهانات وقطع الأخشاب والبلاستيك، وغيرها من مخلفات البناء.
إلى ذلك، أكد الناطق الإعلامي في أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن تراكم الدمار ومخلفات البناء يتحمل مسؤوليته صاحب العمارة السكنية، مبينا في نفس الوقت أنه ينبغي على أهالي الحي الاتصال على الرقم المخصص لبلاغات الأمانة 940 وطلب آلية لحمل تلك النفايات المتراكمة في الحي.
مخلفات البناء تشوه شوارع حي الزاهر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
