شهد العراق أمس يوما داميا بسقوط مئات القتلى والجرحي بهجمات إرهابية، أكثرها عنفا في وسط قضاء طوزخرماتو شمال بغداد، الذي تسكنه غالبية تركمانية، حيث قتل 21 شخصا وأصيب 140 بهجوم انتحاري بشاحنة مفخخة سبقه تفجير عبوة ناسفة استهدف نقطة تفتيش للشرطة.
وقال قائم مقام طوزخرماتو شلال عبدول إن الهجوم وقع قرب مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني.
وفي هجوم آخر، قتل جنديان وأصيب 5 بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للجيش في ناحية كنعان جنوب بعقوبة.
أما في بغداد، فقتل موظف يعمل بوزارة النقل بانفجار عبوة لاصقة بسيارته الخاصة في منطقة المنصور، وسط المدينة.
وفي غربها قتل شخص بهجوم مسلح قرب منزله في منطقة البياع.
في غضون ذلك، أضرم مسلحون ينتمون إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) أمس النار بخزانات النفط في الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.
وأوضح المقدم بالجيش حسين الدليمي أن «مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش أحرقت مستودع النفط الواقع غرب الرمادي بعد أن سيطروا عليه فجر أمس، مشيرا إلى استعادة السيطرة على الموقع بعد مواجهات أسفرت عن مقتل 5 من داعش».
وتأتي الحادثة بعد يومين من احتجاز الرهائن في جامعة الأنبار والتي انتهت بتحرير جميع الطلاب بعد عملية عسكرية، وأيضا بعد لجوء داعش إلى حرب المياه وحرق الأراضي في الموصل وسامراء.
وفي السياق، قتلت الشرطة أمس 37 مسلحا من داعش، غربي الموصل شمالي العراق.
وأفاد قائد عمليات نينوى مهدي الغراوي، أن من بين قتلى داعش «3 قناصين، و4 أفغان»، دون أن يذكر تفاصيل إضافية حول هوية القتلى الآخرين أو وقوع إصابات من عدمه في صفوف قوات الشرطة.
وفي الموصل أيضا أجلت القوات الكردية نحو 600 طالبة جامعية كنّ محتجزات بالأقسام الداخلية في جامعة الموصل.
وقال إدريس علي خاموكي المسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني في ناحية بعشيقة إن «عملية الإجلاء استغرقت 24 ساعة تقريبا، وإن هؤلاء الطالبات ينتمين لمختلف المحافظات العراقية في وسط وجنوب وشمال البلاد، وأيضا من إقليم شمال العراق».
داعش تشعل مستودعات النفط بعد حرب المياه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
