انتهت أخيرا قضية جمعية الاتحاد العمومية واكتمل النصاب واختير الأعضاء وهللت الجماهير وكبرت بهذا الإنجاز الكبير الذي يسجل بالطبع للأخ إبراهيم البلوي!
وكالعادة في هذه المناسبات المكتظة بالجماهير يتم استغلال الموقف وإعلان المفاجآت (غير الضخمة) بالتعاقد مع فلان وعلان وتظن الجماهير المغلوبة على أمرها بأن هذه التعاقدات هي أهم المطالب في هذه الفترة والواقع يقول بأنها ليست حتى ثاني أو ثالث الأولويات.
ولن أسأل الإدارة الاتحادية عن مدى صحة التعاقد مع أحمد فتحي وهو الذي نفى هذا الخبر بشكل رسمي، فقد تصدق الإدارة ويتم هذا التعاقد في أي لحظة، ولكن أسألها عن الخطوات التي اتخذتها لأجل إقفال ملف الديون مع المحليين وهذا هو المهم، إذ هي في صميم الوعود التي أطلقها رئيس النادي أمام الجماهير قبل استلامه، وفي مكتب سمو الرئيس العام.
فإن أراد الرئيس أن ينجز بالفعل ويثبت للجميع حرصه على المستقبل الاتحادي فليتخذ أولى الخطوات الصحيحة وذلك بتسديد مستحقات اللاعبين المحليين كاملة ودون ترحيلها إلى فترة قادمة أو الاعتماد على علاقاته المباشرة ببعض الوكلاء واللاعبين وإقناعهم بتأجيل المستحقات وهو ما يفاقم المشكلة في المستقبل بدلا من حلها.
فالذي يمتلك الميزانية المفتوحة والشيك أبو 30 مليونا يستطيع القضاء على كل المشاكل منذ اللحظة خاصة وأن العذر السابق في انعقاد الجمعية قد انتهى تماما وأن الإدارة التي يريدها رئيس النادي هي اليوم حاضرة بكامل أعضائها في قاعة اجتماعاته فماذا بقي؟
الحق لم يبق لك عذر يا رئيس الاتحاد، فلا للمسكنات ولا للمغامرات. ومسألة التعاقد مع هذا الأجنبي أو ذاك مسألة سهلة ويسيرة لكل الإدارات وذلك بدفع مقدم العقد البسيط والتأجيل للقادم، والله العالم بما سوف يحدث بعد ذلك، ولكن حل مشكلة المستحقات ورواتب العاملين أمر آخر، فهل أنت لها، أم هناك أمر آخر؟!
أبو سبعان أولى من فتحي
عاصم عصام الدين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
