قتل وأصيب العشرات في انفجار سيارة مفخخة أعقبها تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مقرا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني في بلدة خانقين التابعة لمدينة بعقوبة.
وأفاد عقيد في قيادة عمليات بعقوبة أن «حصيلة الضحايا بلغت 17 قتيلا و50 جريحا من عناصر البشمركة والأمن الكردي ومدنيين».
ووقع التفجير في شارع يقع بين مبنى حزب الاتحاد ومقر لمديرية الأمن الكردية في الناحية، وأسفر عن أضرار بالغة بالمباني.
ويتزعم الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يتلقى علاجا في ألمانيا منذ نحو عام ونصف العام إثر إصابته بجلطة.
في غضون ذلك، أعلن الأمين العام لكتلة الأحرار التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ضياء الأسدي أن كتلته ستنضوي في جبهة المعارضة البرلمانية المقبلة، إذا تسلم رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي ولاية ثالثة.
وقال إن «التجربتين الماضيتين للمالكي أثبتتا أنه لن ينجح بالتجربة الثالثة، والدليل أن كل المعطيات التي توفرت في الولايتين الأولى والثانية هي نفسها التي ستكون في الولاية الثالثة».
وأضاف أن «كتلة الأحرار ليست لديها مشكلة مع المالكي كشخص، لكن اليوم هناك استحواذ منه على مؤسسات مستقلة تابعة لمجلس النواب».
وترفض بالإضافة للائتلاف الوطني الشيعي كتل متحدون للإصلاح بزعامة أسامة النجيفي، والقائمة العربية بزعامة صالح المطلك، والقائمة الوطنيةبزعامة إياد علاوي، الولاية الثالثة للمالكي.

