فهد الحربي، عبدالرحمن الصالح - مكة المكرمة

ألقى أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، باللائمة على شركة المياه في تعطل المشاريع القائمة، مرجعا السبب إلى كثرة مشاريع الأخيرة وحفرياتها المتتابعة على امتداد أحياء وشوارع مكة، مما فاقم من وهن البنى التحتية وأوجد أزمات بالمشاريع الأخرى لكثرة أعمال الحفر.




50 شاشة الكترونية لخدمة المراجعين

أمانة مكة تحمل المياه مسؤولية تعثر مشاريعها

حمل أمين العاصمة المقدسة شركة المياه الوطنية مسؤولية تعثر مشاريع الأمانة، عازيا ذلك إلى كثرة مشاريعها وحفرياتها المتتابعة على امتداد أحياء وشوارع العاصمة المقدسة، مما فاقم من وهن البنى التحتية وأوجد أزمات على المشاريع الأخرى لكثرة أعمال الحفر.
وقال الدكتور أسامة البار خلال اجتماع أعضاء المجلس البلدي أمس، الذي استعرض تقرير الأمانة عن جميع المشاريع الكبرى المنفذة والجديدة، وبيانات تقارير المشاريع والتي طالب المجلس إدراجها ضمن ميزانية الأمانة: 70 % من المشاريع منتهية، والمشاريع المتبقية جار العمل على الانتهاء منها.
وأضاف البار أن مشروعي طريق المدينة المنورة وطريق السيل سببت إعاقة أمام الأمانة بسبب كثرة الترسبات الجبلية على طريق السيل باتجاه الطائف، ولضيق النطاق الجغرافي ووجود مشروع قطار الحرمين الذي يجري العمل عليه على طريق المدينة المنورة.
وأكد البار في ثنايا مداخلاته على المجلس البلدي حرص أمانته على إنجاز كافة المشاريع وفي أسرع وقت ممكن، لافتا في الوقت نفسه بالسعي أيضا على إذابة عوائق ومنها تدني مستوى البنية التحتية لتفادي تعطيل المشاريع والتأخر في تسليمها بحسب المتفق عليه والمدة الزمنية المقررة.
وتابع البار بأن الدائري الخامس لم يعتمد وهو يتبع لوزارة النقل بحكم اختصاصها، غير أنه سرعان ما استدرك أنه تم إقرار العمل بالجزء الأول منه الذي سيشق الوادي الأخضر دون المرور بمخطط الراشدية السكني شرق مكة المكرمة.
وتابع رئيس المجلس البلدي عبدالمحسن ال الشيخ والأعضاء طلبهم من الأمانة الشفافية في وضع المشاريع والعمل على تذليل الصعاب أمامها والنهوض بها حتى اكتمالها، مشددين على الأمانة بتسريع رفعها عن المشاريع المتعثرة التي عجزت عن إيجاد حلول جذرية في إنهاء تعثرها إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية، لدراستها والتكفل بإيجاد الحلول المناسبة لها.
من جانبه، أكد مدير إدارة الدراسات والتصاميم بالأمانة، المهندس هاني الناصري إدراج إداراته جميع المناطق العشوائية بمكة المكرمة والبالغ عددها 20 وهي في طور رفعها للوزارة لأخذ التوجيهات حيالها، مبينا وجود دراسات بشأن تنمية المناطق الجبلية وقد باشرتها إدارة التخطيط الحضري.
من جهة أخرى، شرعت أمانة العاصمة المقدسة في تدشين المرحلة الثانية من مشروع أجهزة الشاشات الالكترونية التفاعلية والتي تشمل 25 شاشة فائقة الدقة تعمل باللمس توفر للموظفين والمراجعين أهم المعلومات والفعاليات والإجراءات المتبعة لإكمال معاملاتهم، حيث دشن أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار المرحلة الثانية أمس، لتصل أعدادها إلى 50 جهازا الكترونيا تستقبل المواطنين في المداخل الرئيسة لمباني الأمانة وبلدياتها الفرعية.
وأوضح مساعد أمين العاصمة المقدسة للعلاقات العامة والاتصال الدكتور سمير عبدالرحمن توكل، أن الشاشات تقدم معلومات وبيانات عن الخدمات المقدمة للمواطنين وتهدف إلى تلبية احتياجات المستخدم، لاحتوائها على قاعدة بيانات متكاملة يغذيها مركز المعلومات بكافة الأحداث والمناسبات والمستجد من الخدمات وسبل إنهائها بما يخدم المواطن.
وبين توكل، أن الشاشات تتميز بالعمل عن بعد ويمكن نقل الفعاليات المباشرة عبرها، إضافة إلى بث التوجيهات والخدمات الجديدة، وتعرض أعمال الإدارات، كما تتحمل درجات الحرارة وتوفر لها أحدث وسائل التعبير التي توصل المعلومة إلى عملاء الأمانة كاستخدام الكاريكاتير وغيرها.