يقع مركز ستارة التابع لمحافظة خليص، على الطريق الرابط بين مكة والمدينة، ويبعد عن منطقة مكة المكرمة قرابة 170 كيلو ويتبع المركز21 قرية وهجرة، ومع هذا يقطع أهالي المركز قرابة 100 كيلو من أجل الحصول على خدمة الصراف الآلي.
وقال المدير التنفيذي للجمعية الخيرية بمركز وادي ستارة عواض الجامعي، إن هذه المعاناة أصبحت تؤرق ساكني المركز، حيث يضطر العديد منهم قطع مسافة بعيدة من أجل الصراف الآلي كل شهر مرة أو مرتين، وفي ذلك مشقة ومعاناة عليهم لأن معظم هؤلاء من العجزة وكبار السن الذين يرون في مثل هذه المسافة إنهاكا لأجسادهم الضعيفة التي لا تتحمل مثل هذه الأمور.
وأضاف أن الأهالي تقدموا منذ سنوات مضت بطلب إلى مركز وادي ستارة التابع لإمارة مكة، من أجل وضع صراف يخدم قرى وهجر مركز وادي ستارة، ولكن هذا الطلب لم يرد عليه ولم يعرف مصيره.
وذكر الجامعي، أن هناك صرافا لأحد البنوك المحلية على بعد نحو 50 كيلو، ولكن لا يمكن أن يصرف منه الضمان ومساعدة الشؤون الاجتماعية التي يختص بها أحد البنوك السعودية دون غيره، والتي يستفيد منها أغلب ساكني المركز، فلذلك لا بد من قطع مسافة 100 كيلو.
وأبان عبدالرحمن الحليلي - أحد سكان ستارة – أن كثيرا من المعتمرين والحجاج الذاهبين للمدينة المنورة أو القادمين إلى مكة المكرمة يتوقفون في المحطات التي في المركز وهي كبيرة ومليئة بالخدمات، وهؤلاء بالتأكيد يحتاجون إلى الصراف الآلي من أجل الحصول على المال في حالة عدم توفر الكاش معهم، فالصراف لا يخدم فقط سكان المركز ولكنه يخدم المعتمرين والحجاج، لذلك أنهوا معاناتنا.
وبدوره أكد الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية للبنوك السعودية طلعت حافظ، على حرص البنوك على تلبية احتياجات الأفراد من خلال توفير الفروع أو أجهزة الصراف الآلي، كما أنه يزعجها عدم وجود خدمات لها في أماكن تكون الحاجة إليها كبيرة.
وأشار إلى أن البنوك تتجاوب مع احتياجات المواطنين، فلذلك نرى زيادة في نمو الصرافات، حيث يوجد أكثر من 14 ألف صراف في 1600 فرع للبنوك تقوم على خدمة العملاء، مضيفا أنه لا بد عند إنشاء صراف أو فرع من عمل دراسة مستفيضة تقوم على مدى الاحتياج واختيار الموقع ثم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة كالبلديات ومؤسسة النقد السعودي من أجل أخذ الموافقة والبدء بالعمل على إنشاء الصراف أو الفرع.
100 كيلو للحصول على خدمات صراف آلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
