هي المناصب كما شاهدتها دولٌ، تأتي بأمر وتذهب بإعفاء، ومن هذا المنطلق أحب أن أوجه شكري للمسؤول القادم على قبوله بهذا المنصب، والذي بكل تأكيد سيعتبره تكليفاً لا تشريفاً كما جرت عليه العادة في مثل هذه المواقف، كما أقدم له الامتنان لحسن تعامله مع الملفات المهمة في قادم الزمان، ولا يفوتني أن أرفع له أسمى آيات الشكر والعرفان على إنجازاته المستقبلية التي ستظللنا بخيرها، وهي النتيجة الطبيعية لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
هذا الشكر وقد كتبناه احتياطا، فإن تم تعيينكم فنحن جاهزون لتلك الساعة، وأما إن ذهب التعيين لغيركم فمسألة تغيير الأسماء لن تستغرق وقتا طويلاً، الأهم هو الاستعداد لشكر أمثالكم في حال تم اختياركم.
وأما الآن، فسأكتب مقالا أشكر فيه القيادة في حال إعفائكم، فالاستعداد مطلوب يا سيدي.
Ibrahim.
q@makkahnp.
com