قد يتبادر إلى الذهن فور سماع مصطلح «جيل الألفية» ذلك الجيل المدمن على أجهزة الهواتف المحمولة، الذي يقضي معظم وقته على وسائل التواصل الاجتماعي، أو العاطل الذي يعيش في منزل والديه، إلا أن صحيفة (ADWeek) خالفت تلك التكهنات، بتأكيدها أن أكثر ما يميز نحو 74 مليون بالغ من جيل الألفية هو ميلهم لرفض تعميم خصائص كهذه.
جيل وايونقلا عن مجلة رواد الأعمال، فإن جيل الألفية هو الذي ولد بعد عام 1981، والمعروف باسم جيل (واي)، وهو أكبر جيل منذ جيل مواليد الخمسينيات، ويقدر عددهم بنحو 2.5 مليار عالميا من المجموع الكلي للسكان، البالغ أقل بقليل من سبعة مليارات نسمة، بينما يقدر عددهم في العالم العربي بنصف العدد الكلي للسكان تقريبا.
مميزات وخصائص
ويتميز جيل الألفية بخصائص عدة، منها:
1 - ينخرط في المشاركة الحضارية وتبادل الثقافات
2 - مهتم بالبذل والعطاء
3 - متاحون طوال الوقت على جميع المنابر
4 - يفضل الأحاديث غير الرسمية
5 - جمع التبرعات من أجل الأعمال الخيرية
6 - تواقون للعمل
الأكثر عددا
من جهة أخرى، أشار موقع The Council of Economic Advisers إلى أن جيل الألفية حاليا، هو الأكثر عددا وتنوعا في الولاية المتحدة الأمريكية، وتم تشكيله عن طريق التكنولوجيا، وهو جيل يقدر المجتمع والعائلة، ومبدع في أعماله، مؤكدا أن هذا الجيل استثمر في الإنسانية أكثر من الجيل السابق، وهو أكثر ميلا لدراسة العلوم الاجتماعية والمجالات التطبيقية.