أوضح الناطق الإعلامي في إدارة مرور العاصمة المقدسة، الدكتور النقيب علي الزهراني أن قلة مسارات النقل العام، وعدم وجود الناقل المتميز، بالإضافة إلى غياب محطات التحميل والتنزيل، كلها عراقيل تحول دون تقديم خدمة متميزة للمعتمرين والزوار، خاصة مع اقتراب حلول رمضان المبارك، الذي يتطلب مضاعفة العمل عبر وسائل النقل العام.
وأضاف الزهراني أن مسارات النقل الحالية اختيرت بناء على شبكة خدمات البنى التحتية، وساحات حركة النقل العام والطرق الإشعاعية وصولا إلى الحرم بسهولة.
وكانت إدارة المرور بالعاصمة المقدسة شغّلت خطة النقل لإجازة هذا العام اعتبارا من الأربعاء الماضي في 4 محاور رئيسة، هي: طريق الملك عبدالعزيز باتجاه ربوة الحضارم، وطريق الأمير متعب، وطريق كدي، وريع بخش باتجاه كدي.
وعبر عدد من سكان مكة المكرمة عن عدم ثقتهم بنجاح خطط النقل العام لعدة أسباب منها؛ كما يقول فهد الثقفي، أن زيادة حافلات النقل غير مجد، فمعظمها غير صالح للاستخدام نهائيا، فيما تغيب محطات النقل التي من المفترض أنها اللبنة الأساسية في أي مشروع نقل ترددي، كما أن تحديد طرق النقل العام في مكة المكرمة بمواسم معينة خطأ رئيس، حيث إن المدينة تشهد ازدحاما دائما ومتزايدا عاما بعد آخر.
فيما رأى رمزي الحربي أن الخطة نجحت في تجارب سابقة، آملا أن يطالها التطوير من حيث الآليات والوسائل المستخدمة، لافتا إلى أن لها إيجابيات على مستوى تقليل الازدحام وتوفير الوقت والجهد.
بدوره، قال المهندس بكر مدني إن مشاريع النقل العام تحتاج إلى توعية بطرقها ووسائل نقلها من قبل مؤسسات العمرة، سواء الخارجية أو الداخلية، إلى جانب تأهيل السائقين العاملين بالمشروع وتخصيص طرق لا تستخدمها سيارات النقل الصغيرة أبدا.
مرور مكة: قلة مسارات النقل العام حدت من الخدمات المتميزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
