تسبب نقص كوادر التمريض في تجميد تجهيزات بأكثر من 180 مليون ريال وفرتها وزارة الصحة لأقسام العناية المركزة وغرف العمليات والتنويم والمختبرات والأشعة بمستشفى الملك فيصل بالطائف، والذي لم يتم تشغيله منذ عامين.
وأخلت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الطائف مسؤوليتها عن تعثر تشغيل المستشفى بعد مضي عامين على افتتاحه، وقالت على لسان ناطقها الرسمي سراج حميدان، إن المستشفى تشرف عليه وعلى تشغيله الوزارة، وليس لمديرية الطائف أي تدخل في ذلك، وأكد أن القوى العاملة تقف حجر عثرة أمام التشغيل المثالي للمستشفى حتى الآن، حيث يوجد نقص في أعداد التمريض.
وتأتي تبريرات مديرية الشؤون الصحية بالطائف في الوقت الذي أنفقت فيه وزارة الصحة 180 مليون ريال لتجهيز المستشفى في أقسام العناية المركزة وغرف العمليات والتنويم والمختبرات والأشعة.
وبحسب مصادر طبية بصحة الطائف، فإن تشغيل المستشفى ضمن اختصاصات مديرية الشؤون الصحية وليس الوزارة؛ على اعتبار أن الوزارة وفرت المبنى والتجهيزات الطبية.
وأضافت المصادر أن جزءا كبيرا من المستشفى معطل عن العمل ولا توجد بوادر قريبة تشير إلى تشغيله بطاقته الكاملة على الرغم من تشكيل لجان طبية داخل مديرية الشؤون الصحية لبحث أسباب تعثر التشغيل، مشيرا إلى أن قلة الأيدي العاملة سواء من السعوديين أو من الوافدين السبب وراء ذلك.
وأفادت المصادر أن الكادر الطبي والتمريضي لم يتوفر لكي يقدم المستشفى خدماته على الرغم من تجهيز الأقسام كافة بالأجهزة الطبية التي تنتظر من يعمل عليها منذ عامين .
وفي اتصال هاتفي أجرته «مكة» مع الناطق الرسمي للمديرية سراج حميدان قال إن المستشفى تشرف عليه الوزارة وعلى تشغيله.
نقص كوادر يجمد تجهيزات بـ 180 مليونا في مستشفى بالطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
