تعتزم نستله زيادة نصيبها من سوق الشوكولاتة الفاخرة عالميا وقد تسعى من أجل تحقيق ذلك الهدف إلى عمليات استحواذ للعب دور أكبر في هذا القطاع خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتسعى الشركة للاستفادة من اهتمام المستهلكين بالمنتجات الفاخرة والطبيعية والمبتكرة والحصرية والعضوية لتعزيز مبيعات الأغذية المعلبة التي تعاني من الركود في أوروبا وأمريكا الشمالية منذ الأزمة المالية العالمية.

وأقر بول بولكه الرئيس التنفيذي للشركة -التي تمتد أنشطتها من طعام الأطفال إلى علاجات التجاعيد- بأن الشوكولاتة وهي إحدى أقدم منتجاتها أصبحت مصدرا للإحباط.
وقال: ناقشنا في مؤتمر عقد مؤخرا ببوسطن تراجع حماس الشركة للمنتجات الخاسرة لافتا إلى أن الشوكولاتة الممتازة مبعث إحباطه الصغير.
وقال بولكه: نحاول الوصول إلى إجابة ستكون رحلة طويلة لكن لدينا نوعية جيدة من الشوكولاتة ولدينا المعرفة والصنعة، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من المشكلة يرجع إلى الهيكل اللامركزي للشركة.

وأضاف: يجب أن تكون أنواع الشوكولاتة الفاخرة متجانسة على المستوى العالمي مثل نسبريسو وهو ما يتناقض مع طبيعة شركتنا لذا يجب علينا التوصل إلى طريقة للتغلب على ذلك.

وجددت تصريحات بولكه التكهنات بأن الشركة المشهورة بإنتاجها الكبير في سوق الشوكولاتة قد تسعى إلى عمليات استحواذ من أجل دور أكبر في القطاع الممتاز خاصة في الولايات المتحدة في حين رفض متحدث باسم نستله التعقيب على أي خطط.

وقال المحلل لدى مؤسسة كيبلر شوفرو جون كوكس: أعتقد أن الشركة ستطرح نوعا من المبادرات الخاصة بالشوكولاتة على المستوى العالمي خلال شهور أو الأرباع المقبلة.

وباعت نستله شوكولاتة بنحو 7.5 مليارات فرنك سويسري (8.39 مليارات دولار) في 2013 وهو ما يمثل 8% تقريبا من مبيعات الشركة.