استجابت قبيلة آل عاصمي بمنطقة عسير لتوجيهات أمير المنطقة فيصل بن خالد، باستقبال المعزين من بعد الثانية ظهرا منعا لتعطيل مصالح المسلمين، وقطع الطريق أمام من يعتذر بالعزاء، لما يترتب على ذلك من تعطيل العمل الحكومي وانقطاع الموظفين والمعلمين والطلاب عن أداء مهامهم.
وبحسب الاتفاق الذي حصلت («مكة» على نسخة منه) فقد أجمع نواب قبيلة آل عاصمي على بنود محددة تنظم العزاء وتمنع بعض المظاهر التي حولته من «مظهر للاعتبار بالموت» إلى أشبه «بالفرح والسرور».
وكانت أبرز البنود التي تم الاتفاق عليها، أن يكون فتح باب العزاء من الثانية ظهرا وحتى صلاة المغرب، بناء على أمر سمو أمير منطقة عسير، وصنع وجبات الغذاء لأهل العزاء وأقاربهم فقط، ولا يتم الإعداد للمعزين وغيرهم، والتذكير بتحريم الجلوس في المنزل وتعطيل مصالح المسلمين من غير حاجة، إضافة إلى تحريم اجتماع الرجال والنساء في بيوت العزاء، كون ذلك من النياحة المحرمة، ومنع تقديم القهوة والشاي.
وأكد قرار القبيلة على أن يتم تكثيف التوعية في المنابر الرسمية، من مساجد ومدارس، والإشادة بمطبقي القرار، وتوعية الناس بأهمية اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في العزاء.