نفت الفنانة نادية لطفي ما تردد عن نيتها بيع مذكراتها وتقديمها في مسلسل تلفزيوني، حيث تلقت عروضا كثيرة بهذا الشأن، معتبرة حياتها الشخصية ليست للبيع، وإن كانت ليست ملكها وحدها.
وأضافت الأهم هنا في أي شيء ستفيد قصتي القارئ أو المشاهد قائلة لست عالمة فلك أو مخترعة، أنا إنسانة عادية شاء حظها أن يعرفها الناس، وتنشأ بينها وبينهم حالة من الود والحب.
وبعد فترة من الغياب، ارتفعت الروح المعنوية للفنانة الكبيرة نادية بعد تكريمها فى عيد الفن، وتوقع الكثير من الناس أن تظهر من جديد وتودع حالة الاختفاء التي فرضتها على نفسها سنوات طويلة، لكنها ما زالت غائبة عن العيون.
وقالت في تصريحات خاصة لـ»مكة»: تكريمي في عيد الفن أفضل حدث في حياتي منذ سنوات طويلة، وهذا لأن التكريم يشعر الفنان بأنه موجود على قيد الحياة، وبعد التكريم تعرضت لأزمة صحية أجبرتني على ملازمة الفراش والابتعاد عن الأحداث، والآن تحسنت حالتي وشاركت في انتخابات الرئاسة.
وأضافت «إن أهم الإيجابيات فى المشهد الانتخابى أن المرأة شاركت فيها وكانت إيجابية، حيث خرجت وتحملت الوقوف في الطابور تحت حرارة الشمس من أجل المشاركة في رسم ملامح الوطن، ولكن الشيء الذي يزعجني هو عدم تقديرها بشكل عملي، فالواقع أن المرأة في مصر ما زالت مظلومة، وأسيرة لفكر الرجل الشرقي، وأتمنى أن تتغير تلك الصورة ويتم إنصافها في المستقبل».
وبخصوص ترشيحها لعمل سينمائي من إخراج خالد يوسف أشارت لطفي إلى أنه بالفعل حدث ذلك قبل الثورة، وكان من المقرر أن تعمل معه لكن قيام ثورة يناير أجهض الفكرة، وكانت سعيدة بأن هناك من افتكرها، حيث إنها ترفض إحالة الفنان للتقاعد، ويجب أن يعطي ما دام قادرا على العطاء وإسعاد الناس.
وحول السينما والدراما التلفزيونية أضافت «السينما في أزمة، ولكن يجب أن نتفاءل بمستقبلها وأنها سوف تنتعش، أما الدراما التلفزيونية فهي ممتازة، لكن أكبر عيوبها هو تكثيف الأعمال في شهر رمضان، وهذا يصيب المشاهد بالتخمة، ويظلم أعمالا فنية جيدة.