أكد مسؤول سابق بالرئاسة العامة لرعاية الشباب مهتم بملف تطوير استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة، أن مبلغ الـ90 مليونا الذي أمر الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بصرفه لتطوير الاستاد، لم يسلم للشركة القائمة على المشروع حتى الآن، مشيرا إلى أن الشركة تعمل من ذلك الوقت وحتى الآن بمصروفاتها الخاصة، علما أن هناك بعض التغييرات والزيادات طرأت مؤخرا على العمل السابق بالاستاد مما زاد من قيمة المشروع المالية لتصل في الوقت الحاضر إلى قرابة 130 مليون ريال، معتبرا أن ذلك أثر على العمل في المشروع من حيث سرعة إنجازه.
وكشف المسؤول نفسه، أن وزارة المالية لها دور كبير في تأخير العمل.
من جهته أشار المهندس الاستشاري بالرئاسة العامة لرعاية الشباب لطفي شادي إلى أن توقف العمل في الاستاد حاليا، لا يعني أن هناك أي مشكلة فنية في مشروع تحديثه، مؤكدا أن السبب المباشر يعود إلى أمور مالية أوقفت العمل لفترة بسيطة ستعود بعدها الشركة لإتمام المهمة بعدما أنجزت ما نسبته 85% من المشروع.
وأضاف «العمل في استاد الأمير عبدالله الفيصل سليم بنسبة 100% ومطابق لاحتياجات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفقا لتقرير لجان حضرت إلى الاستاد وشاهدت التطوير الذي نال إعجابها.